لندن - عرب لندن

استقال رئيس ديوان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأحد على خلفية الفضيحة التي أحاطت بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، رغم صلاته برجل الأعمال المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين. 

وقال مورغان ماكسويني في بيان للصحفيين يوم الأحد: "كان قرار تعيين بيتر ماندلسون خاطئاً. لقد أضر بحزبنا وبلدنا والثقة في السياسة نفسها". 

ويُعدّ رئيس ديوان داونينج ستريت كبير المستشارين السياسيين لرئيس الوزراء البريطاني. 

وأضاف ماكسويني أنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" عن نصحه ستارمر بالتعيين العام الماضي، قائلاً: "في ظل هذه الظروف، فإن المسار الوحيد المشرف هو التنحي". 

وتابع ماكسويني: "مع أنني لم أشرف على عملية التدقيق والتحقق، إلا أنني أعتقد أنه يجب الآن إعادة النظر في هذه العملية بشكل جذري. لا يمكن أن يكون هذا مجرد إجراء شكلي، بل ضمانة للمستقبل". 

وشكر ستارمر رئيس الديوان المستقيل على خدمته والتزامه بحزب العمال، حيث قال رئيس الوزراء في بيان: "يعود الفضل الكبير في فوزنا بأغلبية ساحقة، وحصولنا على فرصة لتغيير البلاد، إلى تفانيه وولائه وقيادته". 

وأدت أحدث دفعة من ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية إلى فتح تحقيق للشرطة مع ماندلسون، المتهم بتسريب معلومات حكومية حساسة تتعلق بالسوق، والتي كانت ذات مصلحة مالية واضحة لإبستين في أعقاب الأزمة المالية عام 2008. 

وداهمت الشرطة عقارين يملكهما ماندلسون يوم الجمعة في إطار تحقيقها في سوء السلوك الوظيفي. 

واستقال ماندلسون من حزب العمال يوم الأحد الماضي، كما استقال من مجلس اللوردات، المجلس الأعلى للبرلمان البريطاني، يوم الأربعاء. 

وأدت فضيحة ماندلسون إلى أزمة في حكومة كير ستارمر، وأثارت تساؤلات حول حكمة رئيس الوزراء السياسية.

السابق أشبه بمعجزة.. بريطانيا تُسجل ولادة أول طفل بواسطة "رحم مزروع"
التالي نشطاء يتظاهرون أمام سفارة الاحتلال في لندن تضامناً مع الأسرى