لندن- عرب لندن
يمثل مدير دار الجنازات السابق روبرت بوش أمام محكمة التاج في مدينة هال، اليوم، لمعرفة العقوبة التي ستصدر بحقه بعد إدانته في واحدة من أكثر قضايا دور الجنازات إثارة للصدمة في بريطانيا.
وأُدين بوش (48 عاماً)، المدير السابق لدار Legacy Independent Funeral Directors، بارتكاب 67 جريمة على مدى 12 عاماً، طالت مئات الضحايا، بعدما سلّم عائلات رفاتاً خاطئة، وترك جثث 35 شخصاً، بينهم طفل وُلد ميتاً، تتحلل داخل منشأة الجنازات.
واستمعت المحكمة خلال جلسات النطق بالحكم، التي استمرت خمسة أيام، إلى شهادات أكثر من 200 متضرر، وصف بعضهم ما حدث بأنه "أكثر قصة رعب يمكن تخيلها".
ومن بين الشهادات، تحدثت والدة طفل وُلد ميتاً عن صدمتها بعدما علمت أن جثمان ابنها تُرك على أرضية المبنى لمدة عامين بدلاً من استكمال إجراءات الدفن أو الحرق.
كما كشفت المحكمة أن بوش احتال على 226 عميلاً، وحصل منهم على أكثر من 500 ألف جنيه إسترليني مقابل خطط جنازات لم يكن مخولاً قانونياً ببيعها.
ومن المقرر أن تستأنف المحكمة جلسة النطق بالحكم ظهر اليوم، حيث سيُعلن القاضي العقوبة النهائية بحق بوش.