لندن – عرب لندن
قضت محكمة بريطانية بسجن متطرف يميني، يبلغ 46 عامًا، لمدة خمس سنوات وثلاثة أشهر، بعد إدانته بتشجيع الإرهاب عبر منشورات ومحادثات على الإنترنت دعا خلالها إلى قتل مهاجرين وأفراد من أقليات دينية وعرقية، وتحدث عن تسميم اليهود والمسلمين.
وأصدرت محكمة ليستر الجنائية الحكم بحق إيفان جينينغز، بعد إقراره بالذنب في تهمة تشجيع الإرهاب ونشر مادة إرهابية، تمثلت في بيان كتبه الإرهابي النرويجي أندرس بريفيك، الذي ارتكب هجمات عام 2011 أودت بحياة 77 شخصًا. كما فُرضت عليه فترة ترخيص مشدد لمدة خمس سنوات بعد انتهاء عقوبته.
وكان جينينغز، وهو أب لأربعة أبناء ويعمل في مستودع، عضوًا نشطًا في ما لا يقل عن سبع مجموعات يمينية متطرفة على تطبيق «تلغرام» بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، كما انضم في مطلع العام نفسه إلى جماعة «باتريوتيك ألترناتيف» اليمينية المتطرفة.
وخلال إحدى المحادثات، قال جينينغز إن قتل من وصفهم بـ«دون البشر» مبرر و«ضروري»، كما دعا أعضاء المجموعة إلى قتل مئات الأشخاص لوقف وصول المهاجرين إلى بريطانيا.
وكشفت المحكمة أنه بحث عبر الإنترنت عن استئجار قوارب في دوفر، بعد حديثه في إحدى المجموعات عن استخدام قارب لمهاجمة قوارب المهاجرين في القنال الإنجليزي.
كما ناقش أعضاء مجموعة أخرى كيفية الحصول على فطر شديد السمية ووضعه في طعام اليهود أو المسلمين، فيما نشر جينينغز تعليقًا يستهدف فعالية للاحتفال بيوم استقلال باكستان في مانشستر، داعيًا إلى «البدء بالتحرك».
وأشاد كذلك بهجمات كرايست تشيرش الإرهابية التي استهدفت مسجدين في نيوزيلندا عام 2019، وأسفرت عن مقتل 51 شخصًا، متحدثًا عن ضرورة إحداث «تأثير أكبر.
وقال المدعي دانيال أوسكروفت للمحكمة إن جينينغز كان «مشاركًا نشطًا» في مجموعات يمينية متطرفة عدة، بينما أشار محاميه إلى أنه مرّ بأزمة شخصية عقب تعرضه لتوقف قلبي في مكان عمله عام 2023، قبل أن ينزلق إلى العزلة والخوف وتبني أفكار متطرفة.