لندن – عرب لندن
أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه اتهامات إلى ثلاثة رجال أجانب، على خلفية الاشتباه في استخدامهم تقنيات الذكاء الاصطناعي لانتحال أصوات وصور رؤساء شركات ومحامين، بهدف الاحتيال على موظفين ودفعهم إلى تحويل مبالغ مالية ضخمة تجاوزت 100 مليون دولار.
وبحسب لائحة الاتهام التي كُشف عنها حديثاً، استخدم المتهمون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزييف أصوات وصور مسؤولين تنفيذيين ومحامين في عدد من الشركات، وإيهام الموظفين بأنهم يتلقون تعليمات حقيقية من رؤسائهم، لحملهم على تنفيذ تحويلات مالية كبيرة.
والمتهمون الثلاثة هم جاكوب سُوال، وشارون حزان، وغاي شيتريت، وقد أُلقي القبض على الأول والثاني في إسبانيا خلال الصيف الماضي، فيما اعتُقل الثالث في المملكة المتحدة خلال أيلول/سبتمبر الماضي.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن عمليات الاحتيال المزعومة وقعت خلال الفترة الممتدة بين عامي 2024 و2026، واستهدفت شركات عبر استغلال الثقة في الاتصالات الداخلية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد هويات شخصيات إدارية وقانونية بارزة.
وتأتي القضية في ظل تصاعد التحذيرات من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال المالي، خصوصاً عبر تقنيات استنساخ الأصوات وتزييف الصور، التي باتت تتيح للمحتالين انتحال شخصيات مسؤولين في الشركات بصورة يصعب اكتشافها.