عرب لندن
يواجه أكثر من 60 موظفاً أجنبياً في هيئة النقل بالعاصمة البريطانية (TfL) خطر الترحيل، بعد إلغاء بعض وظائف قطاع النقل من قائمة التأشيرات المؤهلة، ورفع الحد الأدنى للأجور المطلوبة.
التغييرات، التي بدأ تطبيقها في 22 يوليو وتستمر حتى نهاية 2026، رفعت الحد الأدنى لراتب تأشيرة العمال المهرة إلى 41,700 جنيه إسترليني. ورغم أن رواتب موظفي المحطات المتدربين تتراوح بين 35,300 و41,800 جنيه، فإن هذا يجعل كثيرين غير مؤهلين، خاصة أن راتب الخريجين الجدد يبلغ 31 ألف جنيه فقط.
هيئة النقل قالت إنها تبحث مع المتضررين عن حلول بديلة للبقاء في المملكة المتحدة. لكن اتحاد عمال النقل (RMT) حذّر من أن القواعد الجديدة تهدد حياة العمال الذين التحقوا بالوظائف عبر تأشيرات الخريجين، على أمل الانتقال لاحقاً إلى تأشيرات العمال المهرة.
الأمين العام للاتحاد، إيدي دمبسي، وصف القرار بأنه يهدد "بتحطيم حياة هؤلاء الموظفين وترك فراغ في شبكة المترو". فيما قال أحد المتضررين إن الخبر كان "كالقنبلة النووية" التي دمرت حياته وحياة أسرته، مؤكداً أن بعض زملائه أنقذوا ركاباً من محاولات انتحار.
واعتبرت زعيمة الديمقراطيين الأحرار في مجلس لندن، هينا بوخاري، أن الترحيل "غير عادل وقصير النظر". ودعت كارولاين راسل من حزب الخضر إلى إلغاء هذه "التغييرات القاسية".
أما وزارة الداخلية فأكدت أن الهدف من القرارات هو "إعادة النظام" إلى نظام الهجرة، وإلزام القطاعات بتدريب العمال البريطانيين أو فقدان حقهم في الاستفادة من التأشيرات، في إطار الحفاظ على نزاهة نظام النقاط، وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية الأقل مهارة.