عرب لندن
سلّم أندرو ماونتباتن-ويندسور، الأمير البريطاني السابق ودوق يورك السابق، رخصة حمل السلاح والأسلحة النارية التي كانت بحوزته للشرطة البريطانية، وذلك عقب مراجعة رسمية لترخيصه.
وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” أفادت تقارير بأن أندرو (65 عاماً) وافق على تسليم شهادة ترخيص الأسلحة بعد زيارة ضباط مختصين من الشرطة لمنزله في «رويال لودج» بمدينة وندسور. وتخضع تراخيص الأسلحة النارية في بريطانيا لمراجعات دورية، ويمكن سحبها في حال طرأت تغييرات على ظروف حاملها أو وُجدت مخاوف تتعلق بالسلامة العامة. وذكرت صحيفة ذا صن أنه بات مسموحاً لأندرو باستخدام أو نقل بنادق الصيد الخاصة به فقط إذا كان برفقة شخص آخر.
وقالت شرطة العاصمة البريطانية (ميتروبوليتان) في بيان:
«يوم الأربعاء 19 نوفمبر، توجّه ضباط ترخيص الأسلحة إلى عنوان في وندسور وطلبوا من رجل في الستينيات من عمره تسليم أسلحته النارية وشهادة ترخيص بنادق الصيد طوعاً. وقد تم تسليم الشهادة، ولن نعلّق أكثر في هذه المرحلة».
ويأتي هذا التطور بعد تجريد أندرو من جميع ألقابه المتبقية، بما فيها لقب دوق يورك، على خلفية تقارير متواصلة بشأن علاقته بجيفري إبستين، المدان بجرائم اعتداء جنسي.
كما تزامن الخبر مع نشر مقتطفات من مذكرات ما بعد الوفاة لفيرجينيا جوفري، إحدى ضحايا إبستين، التي ذكرت في كتابها أن أندرو اعتبر إقامة علاقة معها «حقاً مكتسباً بالولادة». وفي بيان صدر في 17 أكتوبر، جدّد أندرو نفيه قائلاً إنه «ينفي هذه الاتهامات بشدة».
وكانت شرطة العاصمة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر وقف متابعة أي تحقيق مع أندرو، بعد عدم العثور على أدلة تثبت أنه طلب من أحد حراسه الشخصيين التحقيق مع فيرجينيا جوفري. وأوضحت الشرطة أن تقييمها «لم يكشف عن أي أدلة إضافية على أعمال إجرامية أو سوء سلوك»، مؤكدة عدم فتح تحقيق جنائي في القضية.
وقالت قائدة وحدة الجرائم المتخصصة المركزية، إيلا ماريوت:
«نظل ملتزمين بتقييم أي معلومات جديدة قد ترد في هذا الشأن، إلا أننا لم نتلقَّ حتى الآن أي أدلة تدعم إعادة فتح التحقيق. وفي غياب معلومات إضافية، لن نتخذ أي إجراء آخر».
وفي سياق متصل، ومع استمرار نشر ما يُعرف بملفات إبستين، كشفت وزارة العدل الأميركية عن صورة يظهر فيها أندرو مستلقياً على أرجل خمسة أشخاص داخل مقر الإقامة الملكي في ساندرينغهام، بينما تظهر في الصورة أيضاً غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين السابقة، وهي تنظر وتبتسم. وتقضي ماكسويل حالياً حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً لدورها في شبكة استغلال واعتداء جنسي استمرت سنوات بحق فتيات قاصرات.
وقد جرى حجب وجوه جميع الأشخاص الظاهرين في الصورة باستثناء أندرو وماكسويل، علماً أن الصورة المنشورة هي في الأصل تصوير لصورة داخل إطار