الليلة الثانية من احتجاجات بلفاست: إصابة 12 شرطي وفشل محاولات التهدئة
لندن - عرب لندن
فشلت محاولة السلطات في إيرلندا الشمالية تهدئة المحتجين، ونجحت جهود اليمين المتطرف في إشعال مزيد من الاحتجاجات ودفع مزيد من الناس الى الشوارع للتنديد بالمهاجرين والمطالبة بطردهم من البلاد.
وغرقت شوارع مدينة بلفاست في ساعات ليل الأربعاء، وحتى الساعات الأولى من فجر الخميس، بالمحتجين الذين نزلوا للمطالبة بطرد المهاجرين واللاجئين، وذلك في أعقاب حادثة الطعن التي وقعت مساء الاثنين الماضي في المدينة وتبين أن مرتكبها هو طالب لجوء عربي مقيم في أحد المساكن المخصصة للاجئين في المدينة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “عرب لندن” فإن المشتبه بارتكابه جريمة الطعن هو شاب سوداني يُدعى “هادي العُديد” ويبلغ من العمر 30 عاماً، وكان قد وصل الى بلفاست في العام 2023، حيث مثل العُديد أمام المحكمة صباح الأربعاء بعد أن وجهت له تهمة الشروع بالقتل.
واستخدمت الشرطة الإيرلندية في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء خراطيم المياه لتفريق مثيري الشغب، وذلك في الليلة الثانية من العنف.
وقام متظاهرون ملثمون بخلع الطوب من المنازل، وتخريب الممرات، واستخدام المطارق الثقيلة لتكسير أحجار الأرصفة وتحويلها إلى مقذوفات لرميها على رجال الشرطة.
كما شوهدت حشود متجولة وهي تأخذ حاويات القمامة من أمام المنازل وتشعل فيها النيران.
وتم تعليق النقل العام وإغلاق بعض المدارس في وقت مبكر من صباح الخميس وسط مخاوف من مزيد من الاضطرابات.
كما أعلنت الشرطة في إيرلندا الشمالية أن 12 شرطياً أصيبوا بجراح في أعمال العنف التي شهدتها المدينة مساء الأربعاء.