عرب لندن
وافقت أنغولا وناميبيا على إجراءات جديدة تتيح للمملكة المتحدة إعادة مواطنيهما المرحلين خلال الأشهر المقبلة، بعد تهديد وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود بوقف إصدار التأشيرات للدول غير المتعاونة في إعادة المهاجرين غير الشرعيين.
واعتبرت محمود أن الدول الثلاث، بما فيها جمهورية الكونغو الديمقراطية، كانت تعرقل جهود المملكة المتحدة، ووصفت عملياتها بـ"العراقيل الإدارية غير المقبولة"، مثل رفض معالجة الأوراق وطلب توقيع الأفراد عليها بأنفسهم، مما يعطل الترحيل.
وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” قالت محمود: "نتوقع من الدول الالتزام بالقواعد، وإذا كان أحد مواطنيها ليس له حق البقاء هنا، يجب أن تستعيده. أشكر أنغولا وناميبيا على تعاونهما، وحان دور جمهورية الكونغو الديمقراطية للقيام بالمطلوب".
من جهتها، شددت وزيرة الخارجية يفيت كوبر على ضرورة التعاون الدولي لتسريع عمليات الإعادة، مشيرة إلى أن الشبكة الدبلوماسية البريطانية حول العالم جعلت إعادة المهاجرين أولوية. ومنذ تولي حزب العمال الحكومة في يوليو 2024، تم ترحيل نحو 50 ألف شخص، بينهم أكثر من 7 آلاف مجرم أجنبي.
وأضافت وزارة الداخلية أن المملكة المتحدة أوقفت معالجة التأشيرات السريعة والمعاملة التفضيلية للدبلوماسيين وكبار الشخصيات من جمهورية الكونغو الديمقراطية كتحذير، بينما ستسمح الإجراءات الجديدة بإعادة المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين الأجانب من أنغولا وناميبيا.
يُذكر أن هذه الدول الثلاث تشكل نسبة صغيرة جدًا من التأشيرات الصادرة لأغراض العمل والدراسة والأسرة والإنسانية، وكذلك من المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا المملكة المتحدة عبر طرق غير منتظمة.