عرب لندن

يتوقع أن يواجه نظام تركيب أجهزة التتبع للسجناء في المملكة المتحدة تأخيرات خلال موسم الأعياد، ما قد يؤدي إلى منح مئات المفرج عنهم قبل عيد الميلاد ورأس السنة حرية التجول دون مراقبة حتى بداية العام الجديد.

ويُفترض أن يتم تركيب أجهزة التتبع على السجناء خلال 24 إلى 48 ساعة من إطلاق سراحهم، وفقًا لمتطلبات شركة الأمن "سيركو" المسؤولة عن تنفيذ النظام. غير أن بعض المسؤولين المحليين حذروا من أن هذه الأجهزة قد لا تُركب في الوقت المحدد على جميع السجناء، ما يمنحهم حرية التحرك في الشوارع حتى يناير/كانون الثاني.

وقال أحد مسؤولي المراقبة في الجنوب: "في بعض الحالات، لا يتم تركيب أجهزة التتبع على الأشخاص الذين يفترض أن تُركب لهم، وقد أُبلغنا مؤخرًا أنه نظرًا للأعداد الكبيرة من المفرج عنهم قبل عيد الميلاد، فقد لا يحصل البعض على أجهزتهم حتى بداية العام الجديد."

ويأتي هذا بعد أن أُفرج عن مئات السجناء مبكرًا لتجنب إطلاق سراحهم خلال أيام العطلات الرسمية، إذ لا يُسمح بالإفراج عنهم في أيام عيد الميلاد ورأس السنة، ما يجعل يومي الجمعة أو ما يسبقهما فترة الإفراج العملية. وفي عام 2020، أُفرج عن 116 سجينًا كان من المقرر إطلاق سراحهم يومي 25 و26 ديسمبر/كانون الأول.

من جهتها، قالت مصلحة السجون والمراقبة إن التقارير حول التأخيرات "غير دقيقة ومضللة"، مضيفة أنها ليست على علم بأي مشاكل في المعدات. كما أكدت شركة "سيركو"، التي غُرّمت في أكتوبر/تشرين الأول 2024 لعدم تركيب أجهزة التتبع في الوقت المحدد، أن "لا توجد أي مشاكل في تركيب الأجهزة على السجناء".

ويُعد هذا التطور محل متابعة دقيقة من قبل السلطات، في ظل المخاوف من أن التأخيرات الموسمية قد تؤثر على فعالية نظام المراقبة وتقيد قدرة الجهات المعنية على متابعة المفرج عنهم في الوقت المناسب.

السابق دراسة: ارتفاع أعداد مؤيدي اشتراط الولادة في بريطانيا للحصول على الجنسية
التالي هيئة مراقبة الشرطة تحقق بعد مقتل رجل برصاص الشرطة في نورفولك