عرب لندن
يواجه ركاب القطارات في جنوب يوركشاير تأخيرات واضطرابات في حركة السفر ليلة رأس السنة بعد سرقة كابلات الإشارات على خط السكك الحديدية بين شيفيلد ودونكاستر، وفق ما أعلنت شركة نتورك ريل Network Rail.
وقالت الشركة إن الواقعة، التي حدثت في منطقة كونيسبره، ستؤثر على الخدمات طوال اليوم، حيث تُسجَّل تأخيرات وإلغاءات على الشبكات الثلاث العاملة بين المدينتين: كروس كانتري، ونورثرن، وترانسبينين إكسبريس.
ومن المتوقع أن تتأخر خدمات “نورثرن” و“ترانسبينين إكسبريس” لمدة تصل إلى 30 دقيقة بين شيفيلد ودونكاستر، بينما قد تواجه قطارات “كروس كانتري” تأخيرات تصل إلى 15 دقيقة. وأكدت نتورك ريل وجود فرق عمل في الموقع، فيما من المنتظر أن تتولى شرطة النقل البريطانية التحقيق في الحادث.
وأوضحت الشركة أن سرقة معدات الإشارات تؤدي إلى تقليل عدد الرحلات وإبطاء وتيرتها، إذ تتطلب تشغيلًا يدويًا عبر مُشغّلي الإشارات، مشيرةً إلى أن هذه الجرائم تُكلّف دافعي الضرائب ملايين الجنيهات الإسترلينية سنويًا، فضلًا عن تأثيرها الاقتصادي الأوسع.
وأضافت نتورك ريل أن حوادث سرقة الكابلات شهدت زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة، ويرجّح أن يكون ارتفاع قيمة النحاس وغيره من المواد الخام سببًا في جعلها هدفًا مربحًا للمجرمين.
وخلال عام 2025، سُجّل أكثر من 102 حادثة سرقة كابلات كهربائية حية عبر شبكة السكك الحديدية، ما أدى إلى تأخيرات بلغت 104,737 دقيقة، وتكلفة قُدّرت بنحو 5.1 مليون جنيه إسترليني، من بينها حادثة سرقة كابلات نحاسية على خط “يوروستار” بين لندن وباريس في يونيو، والتي عطلت سفر آلاف الركاب.
وفي عام 2024، تم تسجيل 108 حوادث مماثلة على مستوى بريطانيا، تسببت في تأخيرات وصلت إلى 69,275 دقيقة، وتكلفة بلغت 3.3 مليون جنيه إسترليني، وهو ارتفاع بنسبة 48% مقارنة بعام 2023، حين سجلت 73 حادثة أدت إلى تأخيرات قدرها 46,464 دقيقة وتكلفة 3.7 مليون جنيه إسترليني.
وأكدت نتورك ريل أن هذه الجرائم تمثل تهديدًا متزايدًا لشبكة السكك الحديدية، مشددةً على استمرار الجهود لمعالجة المشكلة وتقليل تأثيرها على الركاب.