عرب لندن
ضربت موجة برد شديدة العاصمة البريطانية لندن، مع تساقط للثلوج وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات من اضطرابات محتملة في حركة النقل.
و شهدت العاصمة تساقطًا للثلوج خلال ساعات الليل، غطّى الشوارع والسيارات في عدد من المناطق، فيما أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيرًا رسميًا من الثلوج والجليد شمل لندن ومناطق أخرى في إنجلترا، من بينها مانشستر الكبرى وكارديف.
و توقعت هيئة الأرصاد الجوية حدوث اضطرابات في حركة القطارات والرحلات الجوية والطرق الرئيسية، في ظل استمرار الأجواء الشتوية القاسية وانتشار الجليد.
وأصدرت الهيئة تحذيرًا كهرمانيًا «خطر على الحياة» في اسكتلندا اعتبارًا من ظهر يوم الجمعة وحتى يوم السبت، مع توقع تساقط ما يصل إلى 40 سنتيمترًا من الثلوج في بعض المناطق، مصحوبًا برياح قوية وعواصف ثلجية قد تؤدي إلى فوضى مرورية وانقطاع التيار الكهربائي وتهديد الأرواح والممتلكات.
وأشارت الهيئة إلى أن بعض المجتمعات الريفية قد تواجه عزلة مؤقتة، مع احتمالات تأخر أو إلغاء رحلات القطارات والطائرات، وصعوبات كبيرة في التنقل على الطرق.
وفي لندن، تداول السكان صورًا ومقاطع فيديو أظهرت تساقطًا كثيفًا للثلوج امتد من شمال فينتشلي إلى كرويدون، مع تسجيل كميات فاقت التوقعات في بعض الأحياء.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية البريطانية، يُتوقع استمرار تساقط الثلوج خلال الأيام القليلة المقبلة، مع تأثر المملكة المتحدة بموجة من الهواء القطبي يُرجح أن تستمر قرابة أسبوع.
و تستمر التحذيرات الصحية البرتقالية الصادرة عن الهيئة البريطانية لخدمات الصحة والرعاية الاجتماعية (UKHSA) حتى الساعة العاشرة صباحًا من يوم 6 يناير، وتشمل لندن ومناطق في شرق وغرب ميدلاندز، وجنوب شرق وجنوب غرب إنجلترا، وشرق إنجلترا، ويوركشاير وهامبر.
و حذّرت الهيئة من أن هذه الظروف قد تُحدث ضغطًا كبيرًا على خدمات الصحة والرعاية الاجتماعية، مع ارتفاع محتمل في عدد الوفيات بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
وقال الدكتور بول كولمان، استشاري حماية الصحة في الهيئة، إن موجة البرد الحالية قد تزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية والتهابات الصدر، داعيًا إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة والاطمئنان على الفئات الأكثر عرضة للخطر.