عرب لندن
أعلن حزبكم عن بدء انتخابات لاختيار قيادة جديدة بحلول نهاية فبراير/شباط، بعد أن منع القواعد الجديدة المؤسسين المشاركين جيريمي كوربين وزارا سلطانة من الترشح.
وصوّت أعضاء الحزب لصالح خيار القيادة الجماعية برئاسة شخص غير عضو في البرلمان، فيما تم رفض خيار القيادة الفردية التقليدية بفارق ضئيل.
وبحسب موقع صحيفة “الإندبندت” The Independent ستُعلن نتائج الانتخابات في 26 فبراير/شباط، فيما أعلن الحزب أنه لن يرشح أي مرشحين للانتخابات المحلية في مايو/أيار، وسيكتفي بدعم "المرشحين المستقلين من المجتمع". كما سيحدد أعضاء الحزب في اسكتلندا وويلز موقفه من انتخابات البرلمان الاسكتلندي (هوليرود) والبرلمان الويلزي (سينيد) في الشهر نفسه.
وجاء قرار القيادة الجماعية خلال المؤتمر السنوي للحزب في ليفربول، وسط جدل داخلي حاد، حيث قاطعت السيدة سلطانة اليوم الأول من المؤتمر متهمة بعض الأعضاء بخلق "بيئة سامة" و"حملة اضطهاد".
كما استقال نائب ثانٍ، إقبال محمد، بعد أيام من خلاف مع سلطانة حول قضايا المرأة، فيما كان عدنان حسين قد انسحب من "العملية التوجيهية" للحزب قبل أسبوع، معبّرًا عن مخاوفه من الانقسامات والتحيز ضد المسلمين.
وقد أثار موقف كوربين خلال المؤتمر جدلًا واسعًا، حيث واجه انتقادات من بعض الأعضاء بسبب دعمه حل الدولتين في الشرق الأوسط، واتهموه بأنه "صهيوني". ورغم ذلك، دعا كوربين أنصار الحزب في رسالة بمناسبة العام الجديد إلى "التمسك بالأمل لا الخوف" والتفاؤل بعام 2026، متوقعًا أن يكون "العام الذي نُظهر فيه بديلاً اشتراكيًا جذريًا للديماغوجيين اليمينيين وأبواق المؤسسة".
وأضاف أنه يأمل أن "يُسمع صوت المجتمعات بوضوح وجلاء في انتخابات مايو"، مؤكدًا دعم الحزب للاشتراكيين والمستقلين من أبناء المجتمع الذين يدافعون عن الإسكان الاجتماعي والخدمات المجتمعية.
ويشير خبراء استطلاعات الرأي إلى أن المجموعة الجديدة قد تُشكّل تهديدًا لحزب العمال، مع إمكانية استقطاب عدد كبير من الأصوات من حزب السير كير ستارمر. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "فايند آوت ناو" أن الحزب سيحتل المركز الثالث بالتساوي مع حزب العمال بنسبة تأييد 15% لكل منهما، بينما حصل حزب الإصلاح على 34% وحزب المحافظين على 17%.