مراهقون يُدانون بقتل رجل مشرد في لندن بعد ظهورهم في “سيلفي” بموقع الجريمة
عرب لندن
أدانت محكمة بريطانية ثلاثة مراهقين بقتل رجل مشرد في هجوم عنيف مرتبط بعصابات المخدرات المعروفة باسم County Lines، بعدما كشفت صور ومقاطع فيديو التقطوها لأنفسهم وجودهم في مكان الحادث.
كان أنطوني ماركس (51 عاماً) قد عُثر عليه مصاباً قرب محطة كينغز كروس في لندن بعد هجوم خارج حانة «ماكغلينز» المغلقة في 10 أغسطس/آب 2024. وأظهرت التحقيقات أنه تعرض للضرب بغطاء سيارة، ثم طُرد ودُوس عليه وضُرب بزجاجة خمر في هجوم انتقامي.
وحسب ما ذكرته صحيفة ميترو “Metro” نُقل ماركس إلى المستشفى مصاباً بنزيف في الدماغ، وكان مطلوباً للاعتقال لخرقه شروط الإفراج عن السجن. وبعد نقله مرة أخرى إلى المستشفى إثر نوبة، توفي في 14 سبتمبر/أيلول 2024.
وأُدينت إيمايا-لي برادشو ماكوي وميا كامبوس-خورخي، وكانتا في السابعة عشرة وقت الجريمة، بتهمة القتل غير العمد، وصدر بحقهما حكم بالسجن ثلاث سنوات و11 شهراً، وثلاث سنوات وستة أشهر على التوالي. كما أُدينت جايدي بينغهام (18 عاماً)، المعروفة بلقب «غوست»، بتهمة القتل العمد بعد مداولات هيئة المحلفين التي استمرت أكثر من 44 ساعة.
وأظهرت التحقيقات صوراً ومقاطع فيديو على حساب برادشو ماكوي في «سناب شات» تظهر الفتيات يلتقطن “سيلفي” ويضحكن داخل سيارة تحمل لوحات مزورة، بالإضافة إلى مقطع صوتي تقول فيه بينغهام: «لقد عبثنا برجل اليوم».
وقال مفتش المباحث جيم باري إن الجريمة «تكشف الوحشية التي تتسم بها عصابات County Lines»، مؤكداً أن «صغر سن المتهمين لا يبرر أعمالهم العنيفة، وأن استخدام الصور ساعد الشرطة على تحديد موقعهم في مسرح الجريمة». وأضاف: «الحكم يعكس التزام الشرطة بمحاربة العصابات الإجرامية وتحقيق العدالة لضحاياها».