عرب لندن

أعلنت هبة مرعيصي، معتقلة على ذمة التحقيق بتهمة مشاركتها المزعومة في اقتحام منشأة تابعة لمنظمة Palestine Action، أنها "تتدهور" وتواجه صعوبة في التنفس بعد 65 يومًا دون طعام في سجن HMP New Hall في فلوكستون، غرب يوركشاير.

وقالت مرعيصي، البالغة من العمر 31 عامًا: "مع مرور كل يوم أشعر بالضعف، وتزداد الآلام، والصداع متكرر، والتركيز صعب جدًا. جسدي يهتز، وأصاب بالدوار والغثيان، والتنفس أصبح صعبًا. أنا أموت في هذه الزنزانة".

ويُعتقد أن إضرابها عن الطعام هو الأكبر من نوعه في الجزر البريطانية منذ عام 1981، حين توفي 10 سجناء إيرلنديين، بينهم زعيم الجيش الجمهوري الإيرلندي بوبي سانددز، الذي صام 66 يومًا دون طعام.

مرعيصي، من بارنيت شمال لندن، تنتظر محاكمتها بتهم تتعلق بالاقتحام وإتلاف ممتلكات منشأة تابعة لشركة Elbit Systems البريطانية في فيلتون قرب بريستول. واعتُقلت في فجر 19 نوفمبر الماضي، ومن المقرر ألا تبدأ محاكمتها قبل يونيو المقبل، بعد قضائها نحو عامين في الحبس الاحتياطي.

وقالت إن السجن فرض عليها قيودًا كبيرة، وتم رفض الزوار وأرقام الهواتف، بما فيها الأطباء، وحُظرت رسائل البريد الإلكتروني، وتجاهل فريقها القانوني. وأضافت: "في اليوم 45 من الإضراب هُددت بالنقل بالقوة وفصلت عن نظام الدعم الذي بنيته".

ويشارك في الإضراب عن الطعام أيضًا Teuta Hoxha وKamran Ahmed وLewie Chiaramello، بينما أوقف Amu Gib وJon Cink وUmer Khalid وQesser Zuhrah مشاركتهم مؤقتًا. جميع المعتقلين الثمانية متهمون بالاقتحام وإلحاق أضرار بممتلكات Elbit أو قاعدة RAF Brize Norton.

ومن بين مطالبهم: رفع الرقابة على المراسلات والتواصل في السجن، الإفراج بكفالة فورية، الحق في محاكمة عادلة، رفع الحظر عن Palestine Action، وإغلاق Elbit.

وقالت مرعيصي: "إن الحب والتضامن من الناس وصلوات والدتي يمنحاني القوة، والغضب من الظلم الذي نواجهه يحفزني على الاستمرار. أنا على علم أن الأمور قد تتغير في أي لحظة، وأنا خائفة". وأضافت أنها محتجزة منذ 409 أيام وتم نقلها لمسافة 188 ميل شمالًا بعيدًا عن عائلتها، مضيفة أن انقطاع خط الهاتف تسبب لها ولأسرتها بضغط إضافي.

وأكدت Practice Plus Group، المسؤولة عن الرعاية الصحية في السجن نيابة عن NHS، أنها تتابع حالات المعتقلين الممتنعين عن الطعام وفق السياسات والبروتوكولات المعتمدة.

وقال اللورد تيمبسون، وزير الدولة للسجون، إن الإضرابات عن الطعام ليست جديدة، وإن فرق الرعاية الصحية تتابع المعتقلين باستمرار، مشددًا على أن المعتقلين متهمون بجرائم خطيرة، وأن قرارات الحبس الاحتياطي تتخذ بواسطة قضاة مستقلين، وأن أي تدخل وزاري في القضايا الجارية سيكون "غير دستوري وغير مناسب".

 

السابق السجن 11 عامًا لمورد رئيسي لقوارب تهريب المهاجرين عبر القناة الإنجليزية
التالي نستله تسحب دفعات من حليب الأطفال في بريطانيا بسبب سم محتمل