عرب لندن
وصف حزب العمال انضمام روبرت جينريك إلى حزب الإصلاح بقيادة نايجل فاراج بأنه تصرف «مغامر بلا خجل». وقالت آنا تورلي، رئيسة الحزب، إن جينريك، مثل غيره من المحافظين الفاشلين الذين انتقلوا إلى الإصلاح، يركز على مصالحه الشخصية أكثر من مصلحة البلاد، مضيفة: «جينريك يقول إن المحافظين دمروا بريطانيا، والآن يريد أن يفعل الشيء نفسه مع الإصلاح».
وحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” كان جينريك قد أُقيل وأُسحب منه العضوية الحزبية بعد أن اكتشفت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك «أدلة لا جدال فيها» على أنه كان يخطط للانشقاق. وعينت الحكومة بعد ذلك النائب نيك تيموثي كوزير عدل ظلّي مؤقتًا.
ورحب فاراج بانضمام جينريك واصفًا الأمر بـ«أحدث هدية عيد ميلاد»، فيما أكد جينريك أنه قرر الانشقاق صباح يوم إقالته، موضحًا أن المناقشات مع حزب الإصلاح بدأت في سبتمبر الماضي بمساعدة المستشار المحافظ السابق تيم مونتجومري، وأنها كانت حول حالة البلاد وليس الانشقاق نفسه. وأضاف أنه لن يجرِ أي انتخابات فرعية في دائرة نيوارك.
وأشار فاراج إلى أن حزبه لن يقبل المزيد من المنشقين بعد انتخابات 7 مايو المحلية، وأن جينريك يشعر بالندم على قراراته خلال فترة وجوده في حكومة المحافظين.
كما أعلن فاراج عن اختيار الملياردير مالكوم أوفورد، عضو مجلس اللوردات المحافظ السابق، كأول زعيم لحزب الإصلاح في اسكتلندا، استعدادًا للانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث يُتوقع أن يحقق الحزب ما يصل إلى 18 مقعدًا.