توفي ضابط في الجيش البريطاني إثر حادث وقع أثناء تدريب بالذخيرة الحية، بحسب ما أكدت وزارة الدفاع البريطانية.
وبحسب موقع صحيفة “الإندبندت” The Independent توفي النقيب فيليب جيلبرت مولدوني، البالغ من العمر 25 عامًا، يوم الأحد في منطقة تدريب أوتربورن في مقاطعة نورثمبرلاند، وهي أحد ميادين التدريب الرئيسية التابعة للجيش البريطاني.
وكان النقيب مولدوني يشغل منصب قائد الدعم الناري في الكتيبة 129 (دراغون) التابعة للفوج الرابع من المدفعية الملكية.
ووصفته وزارة الدفاع بأنه "ضابط شديد الحماس، عاش حياته بحيوية وألهم من حوله"، مؤكدة أن التحقيق لا يزال جاريًا في ملابسات الحادث. وقال متحدث باسم الجيش: "يجري التحقيق في وفاة النقيب مولدوني، ومن غير المناسب الإدلاء بأي تعليق إضافي في الوقت الراهن".
من جانبه، قال قائد الفوج الرابع من المدفعية الملكية، المقدم هنري والر، إن النقيب مولدوني كان "ضابطًا متميزًا وضع جنوده دائمًا في المقام الأول، وقاد من الصفوف الأمامية في كل ما قام به"، مشيرًا إلى أنه حظي باحترام وإعجاب جميع من خدموا معه بفضل قيادته وشجاعته وإحساسه العالي بالواجب.
وأضاف أن زملاءه وأصدقاءه سيتذكرونه لطبيعته الهادئة، وطاقته الكبيرة، وروح الدعابة التي كان يتمتع بها، وقدرته الاستثنائية على رفع المعنويات وترك أثر إيجابي دائم في نفوس من عرفوه، واصفًا إياه بأنه "نجم صاعد في الجيش والفوج".
وقالت النقيب هيلين براكنبري إن مولدوني كان "إنسانًا طيبًا وكفؤًا للغاية، ومفعمًا بالحيوية والبهجة"، مضيفة أنه خدم من كانوا تحت إمرته بإخلاص وتفانٍ، وأن العمل إلى جانبه كان مصدر فخر واعتزاز لها على الصعيدين المهني والإنساني.
وانضم النقيب مولدوني إلى الجيش البريطاني في 5 يناير/كانون الثاني 2020، وتخرج ضابطًا في المدفعية الملكية في 11 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، بعد إتمامه التدريب في الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست.