عرب لندن
أعرب الملك البريطاني تشارلز الثالث عن "قلقه العميق" بشأن المزاعم المتجددة المتعلقة بسلوك الأمير أندرو مونتباتن-ويندسور، مؤكدًا استعداد القصر لدعم الشرطة في حال التواصل معه رسميًا، بحسب بيان صادر عن قصر باكنغهام.
وقالت شرطة وادي التايمز إنها تقيّم ادعاءات تشير إلى أن الأمير أندرو شارك تقارير سرية خلال فترة عمله مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة مع الممول الأميركي المدان جيفري إبستين.
وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” تأتي هذه المزاعم في ظل تداعيات مستمرة منذ الإفراج الأخير عن ملايين الوثائق المرتبطة بإبستين، ما أعاد تسليط الضوء على شبكة علاقاته ونفوذه، وأثار أزمة جديدة تطال المؤسسة الملكية والحياة السياسية في بريطانيا.
وأشار بيان القصر إلى أن الملك عبّر، عبر تصريحاته وإجراءات غير مسبوقة، عن "قلقه العميق" حيال هذه الاتهامات، مؤكدًا أن معالجة المزاعم تقع على عاتق الأمير أندرو نفسه، وأن القصر "سيقف على أهبة الاستعداد لدعم الشرطة". وأضاف البيان أن تعاطف الملك وزوجته "ظل ولا يزال مع ضحايا جميع أشكال الاعتداء".
ميدانيًا، واجه الملك تشارلز احتجاجًا علنيًا خلال زيارة ملكية إلى لانكشير، عندما هتف أحد الحضور في محطة قطار كليذيرو: "منذ متى كنت تعلم بعلاقة أندرو بإبستين؟"، دون أن يُظهر الملك رد فعل مباشر، فيما قابل البعض السؤال بالاستهجان.
وفي أول تعليق علني لهم على القضية، أعرب الأمير ويليام وزوجته كيت عن "قلقهما العميق" حيال التطورات المستمرة، مؤكدين أن تركيزهما ينصب على الضحايا، بحسب متحدث باسم قصر كنسينغتون.
وأدت الوثائق الجديدة إلى إعادة فتح تحقيقات بحق الأمير أندرو، وأيضًا بحق اللورد بيتر ماندلسون بشبهة إساءة استخدام المنصب العام. وتشمل المزاعم إرسال إبستين امرأة ثانية إلى المملكة المتحدة للقاء جنسي مع الأمير، إضافة إلى ادعاء بأنه هو وإبستين طلبا من راقصة المشاركة في علاقة ثلاثية داخل منزل إبستين في فلوريدا.