عرب لندن

أوقف حزب العمال رئيس قسم الاتصالات السابق في حكومة السير كير ستارمر عن العمل، على خلفية صلات سابقة له بشخص مُدان بارتكاب جرائم جنسية بحق أطفال.

وأكد مصدر في حزب العمال لصحيفة “التلغراف” The Telegraph أن ماثيو دويل لم يعد عضوًا في لجنة الانضباط الحزبي، عقب الكشف عن علاقته السابقة بشون مورتون، عضو مجلس محلي سابق في الحزب، والذي أُدين بحيازة مواد إباحية للأطفال وارتكاب جرائم جنسية.

وكان دويل قد شغل منصب رئيس الاتصالات في مكتب السير كير ستارمر في داونينج ستريت حتى العام الماضي، قبل أن يتنحّى عن منصبه في مارس/آذار 2025، في أعقاب الضغوط التي تعرّض لها بعد الكشف عن مشاركته في حملة انتخابية دعم فيها مورتون عندما ترشّح كمستقل في مايو/أيار 2017.

واعترف مورتون في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بحيازة صور إباحية لأطفال، بعدما كان قد أنكر الاتهامات في مراحل سابقة من التحقيقات قبل أن يقرّ بالذنب أمام المحكمة لاحقًا.

وفي بيان اعتذار، قال اللورد دويل إنه يأسف لعلاقته السابقة بمورتون، مؤكدًا أن الجرائم التي أُدين بها “شنيعة وبشعة بكل وضوح”، وأنه يدينها “بأشد العبارات”، معربًا عن تضامنه الكامل مع الضحايا والمتضررين من هذه الجرائم.

وأضاف دويل أنه في بداية دعمه لمورتون خلال الحملة الانتخابية، كان الأخير يؤكد براءته أمام معارفه وفي المحكمة في مراحل أولى، قبل أن يغيّر إفادته ويعترف بذنبه. وأقرّ بأن استمراره في دعمه قبل صدور الحكم النهائي كان “خطأً واضحًا في التقدير”، مقدّمًا اعتذارًا غير مشروط عنه.

وشدّد دويل على أنه لم يسعَ في أي وقت إلى التقليل من خطورة الجرائم أو إنكارها، قائلاً: “لقد أخطأنا جميعًا حين صدّقناه”. وأوضح أنه بعد الإدانة القضائية انقطعت أي صلة بينهما، وأنه لم يلتقِ مورتون أو يتواصل معه منذ سنوات، باستثناء حضوره مناسبتين عامّتين كان مورتون حاضرًا فيهما، وزيارة واحدة للاطمئنان عليه بعد إثارة مخاوف بشأن وضعه النفسي من قبل آخرين.

وأكد دويل أنه سعى في تلك المرحلة إلى ضمان سلامة شخص “مضطرب”، مع إدانته الكاملة للجرائم التي ارتكبها، وتجديد تضامنه مع الضحايا، مضيفًا: “أعتذر عن الأخطاء التي ارتكبتها، ولن أقبل بعضوية حزب العمال”.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن النائبة العمالية شارلوت نيكولز أثارت القضية مباشرة مع السير كير ستارمر خلال اجتماع كتلة حزب العمال البرلمانية مساء الاثنين، وسط مطالب بتوضيح الإجراءات المتخذة لضمان النزاهة والانضباط داخل الحزب.

السابق مطعم في غرب لندن مهدد بالإغلاق بعد ضبط 15 عاملًا غير نظام
التالي دراسة تحذّر: إعلانات التنحيف والمنشطات تغزو منصات يرتادها المراهقون