دخلت سارة فيرغسون، الزوجة السابقة لأندرو ماونتباتن-ويندسور، مصحة نفسية فاخرة في زيورخ بعد انتشار رسائل بريدها الإلكتروني ضمن ملفات جيفري إبستين، وسط تقارير تشير إلى أن تكلفة الإقامة في مصحة باراسيلسوس تجاوزت 13 ألف جنيه إسترليني لليلة الواحدة.
ووفقًا لموقع صحيفة “التلغراف” The Telegraph غادرت فيرغسون إلى زيورخ مباشرة بعد عيد الميلاد وبقيت حتى نهاية يناير، فيما اعتبرت العيادة ملاذًا آمنًا يوفر الرعاية الصحية المتخصصة والدعم النفسي في أوقات ضعفها. وصرح مصدر سويسري لصحيفة "ديلي ميل" أن فيرغسون لطالما شعرت بالراحة في باراسيلسوس، معتبرة المكان ملاذًا بعيدًا عن ضغوط الحياة العامة.
وذكرت التقارير أن العيادة تقدم برامج تعافي مدتها شهر كامل، تشمل 15 خبيرًا طبيًا، إلى جانب خدمات شخصية مثل سائق وطاهٍ خاص، بينما يمكن للنزلاء أيضًا اختيار فحوص شاملة تتراوح تكلفتها بين 110,000 و350,000 جنيه إسترليني حسب مدة البرنامج. وقد شملت زيارة فيرغسون أيضًا رحلات إلى جبال الألب الفرنسية والإمارات العربية المتحدة.
ووفقًا للوثائق المنشورة من ملفات إبستين، حافظت فيرغسون على علاقة صداقة مع المتهم بعد إدانته بجرائم جنسية، كما كشفت رسائل البريد الإلكتروني عن صعوبات مالية كانت تواجهها، ورغبتها في زيارة ابنتيها، الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، بعد خمسة أيام من إطلاق سراحه.
ويان جيربر، مؤسس العيادة، وصفها بأنها "ملاذ يتلقى فيه الأفراد أعلى مستويات الرعاية بعيدًا عن الأحكام المسبقة"، مع التركيز على علاج الإدمان، والإرهاق، والاكتئاب، والقلق، والصدمات النفسية.
وسبق لفيرغسون الظهور في فيديو ترويجي للعيادة، مؤكدة أنها تلقت تشخيصًا باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، وقالت لصحيفة "التلغراف": "لا أخجل من الكشف عن أن العيادة وفرت لي ملاذًا آمنًا وعلاجًا متطورًا لمشاكل الصحة النفسية والإدمان، خاصة لأولئك الذين غالبًا ما يخفون معاناتهم وراء ستار الشهرة".