عرب لندن 


عرضت الصين مؤخراً خلال حفل "المهرجان الربيعي السنوي" مهارات مذهلة لروبوتاتها الشبيهة بالبشر، تشمل القفزات والملاكمة والرقص البريك دانس، ما أثار تساؤلات حول دور هذه التكنولوجيا في الحروب المستقبلية وتفوق الصين على الغرب في هذا المجال.

ويشير خبراء عسكريون إلى أن الروبوتات تلعب حالياً دوراً أساسياً في النزاعات، مثل المركبات المسيّرة المزودة بالأسلحة والطائرات بدون طيار التي تنفذ هجمات عن بعد وتسيطر على المعارك في أوكرانيا. وقال الدكتور جيمس بريتشيت، محاضر الدراسات الحربية في جامعة هال: "الروبوتات بديل ممتاز للمهام الخطرة، ويمكنها القيام بما يعجز البشر عن فعله، خاصة في البيئات الحضرية المعقدة".

وحسب ما ذكرته صحيفة ميترو “Metro” يمثل امتلاك الروبوتات لساقين ميزة إضافية، إذ يتيح لها التنقل في المدن والمباني المتضررة أو التضاريس الوعرة، وهو ما قد يكون مفيداً في سيناريوهات مثل النزاع المحتمل حول تايوان. وأضاف بريتشيت: "إذا كان الروبوت ذكياً كفاية، قد يحل محل الجندي المسلح، لكن ذلك لا يزال أمراً بعيد التحقيق".

مع ذلك، يحذر الخبراء من أن الروبوتات الشبيهة بالبشر تفتقر للقدرة على التكيف الإبداعي في المواقف المعقدة، وقد تكون الاستثمارات في الروبوتات البسيطة أو المدفوعة بالذكاء الاصطناعي أكثر فاعلية حالياً. وقال بيتر سباين، مهندس أسلحة سابق في البحرية الملكية: "الروبوتات الشبيهة بالبشر ربما تظهر بعد 20 إلى 30 عاماً، لكنها لن تحل محل الجنود على خط المواجهة، وستستخدم في مهام متخصصة مثل البحث والإنقاذ أو المباني المدمرة".

تسيطر الصين حالياً على نحو 90٪ من سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً، مع أكثر من 451 ألف شركة في مجال الروبوتات الذكية، في حين أنتجت شركتان صينيتان رائدتان 10 آلاف روبوت العام الماضي مقابل 150 روبوتاً فقط من إنتاج تسلا.

وفي المملكة المتحدة، تطور وزارة الدفاع أنظمة روبوتية تشمل كلاباً روبوتية لتفكيك المتفجرات، وتجارب واسعة على الذكاء الاصطناعي على البر والبحر والجو، إضافة إلى روبوتات تحت الماء لمنع التهديدات على الكابلات والأنابيب البحرية. وقال المتحدث باسم الوزارة: "الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من منظوماتنا العسكرية، ونحن نواكب الابتكار لتجهيز القوات بأحدث القدرات التكنولوجية".

السابق كوربين سيصبح الزعيم البرلماني لحزب "Your Party" بينما تنضم سلطانة إلى لجنة القيادة
التالي إدارة ترامب تستضيف الناشط البريطاني اليميني المتطرف روبنسون في مقر الخارجية الأميركية