عرب لندن 

حُكم على جيمس غوردون، مالك عقارات من غريت هاتفيلد قرب هورنسا، 66 عامًا، بالسجن لمدة ثماني سنوات بعد تورطه في تهريب مهاجرين ألبان غير قانونيين للعمل في مصانع سرية لزراعة المخدرات في هال.

وحسب مما ذكرته صحيفة ميترو “Metro” كشفت الشرطة عن ثلاث مصانع منفصلة لزراعة القنب في ممتلكاته، بقيمة إجمالية تزيد على 500 ألف جنيه إسترليني، فيما نفى غوردون معرفته بالمخدرات أو حتى رائحتها.

واكتُشف أول مصنع بالصدفة بعد العثور على أوراق تحمل اسمه أثناء التحقيق في حريق ضخم في قرية ريفية. كما سبق إيقافه في فرنسا أثناء قيادته حافلة، وُجد فيها 10 مهاجرين ألبان مختبئين، ما أدى لإدانته لاحقًا بتسهيل الهجرة غير القانونية.

وأشار المدعي العام مايكل ماسون إلى أن الشرطة وصلت إلى عقارين متجاورين في أنلابي رود بعد بلاغ عن مركبة، وتحولت العقارات إلى مصنعين متكاملين لزراعة ومعالجة القنب، وضُبط 137 نباتًا عند مداهمة الشرطة. وأضاف: "كان هذا تجهيزًا متطورًا مع أنظمة إنارة وكهرباء تم تعديلها لتجنب الكشف، وكان من الضروري التعامل معها بأمان."

وفي يوليو من نفس العام، اكتشفت الشرطة عملية ثانية كبيرة في أحد عقارات أنلابي رود، مع وجود عدة مركبات بما فيها حافلة سوداء مسجلة باسم غوردون. وأظهرت الأدلة تورطه في تهريب المهاجرين، مع تحويل نحو 12 ألف جنيه إسترليني لحسابه.

خلال المحاكمة، ادعى غوردون أنه أُجبر على نقل المهاجرين بعد تهديده بسكين في بلجيكا، لكن القاضي طاهر خان KC أكد أن الهدف كان وضع الرجال الألبان للعمل في زراعة القنب لصالحه، مع توقع مكاسب مالية كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه مخالفات متكررة على مستوى عالٍ.

السابق توقف مباراة في بريطانيا لكسر الصيام يُثير ردود فعل غاضبة من بعض مشجعي ليدز
التالي المراهقون تحت المراقبة: تجارب حظر وسائل التواصل الاجتماعي تبدأ في المملكة المتحدة