عرب لندن

يخضع بيتر ماندلسون لتحقيق من قبل المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال بشأن فترة توليه منصب مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي بين عامي 2004 و2008، على خلفية معلومات جديدة تتعلق بعلاقاته مع الممول المدان جيفري إبستين.

ووفقًا لصحيفة “الإندبدنت” The Independent، أكد المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال في بيان فتح التحقيق رسميًا، مشيرًا إلى عدم إمكانية تقديم مزيد من التفاصيل في ظل استمرار الإجراءات. ويأتي ذلك عقب طلب من المفوضية الأوروبية قبل شهرين للتحقق من أي شبهات تتعلق بانتهاك قواعد السلوك خلال فترة تولي بيتر ماندلسون مهامه.

وشغل ماندلسون لاحقاً منصب وزير الأعمال في حكومة غوردون براون، قبل أن يُعيَّن سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، وهو المنصب الذي غادره العام الماضي وسط جدل متصاعد بشأن صلاته بإبستين.

وفي سياق متصل، تحقق الشرطة البريطانية في طبيعة الاتصالات بين ماندلسون وإبستين خلال فترة وجوده في الحكومة، بعد الكشف عن رسائل بريد إلكتروني تتضمن معلومات حساسة مرتبطة بالأسواق، ضمن وثائق نُشرت حديثاً من ملفات إبستين.

ولم يصدر تعليق فوري من الفريق القانوني لماندلسون، في وقت أوضحت فيه المفوضية الأوروبية أنها تقيّم ما إذا كانت الوثائق الجديدة تشير إلى خرق محتمل للالتزامات المنصوص عليها في مدونة قواعد السلوك، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة إذا ثبتت أي مخالفات.

وتزامناً مع ذلك، يواجه كير ستارمر ضغوطاً سياسية متزايدة على خلفية قراره السابق تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، خاصة بعد تقارير أفادت بمنحه تصريحاً أمنياً متقدماً رغم تحفظات من هيئة التدقيق الأمني البريطانية (UKSV).

وأثارت هذه التطورات انتقادات داخل حزب العمال، حيث دعا بعض النواب إلى مساءلة أوسع بشأن القرار، في ظل تصاعد الجدل السياسي المحيط بالقضية.

السابق تمرد داخل حزب العمال يهدد بإنهاء قيادة ستارمر خلال أسابيع
التالي ستارمر يتعهد بحظر الحرس الثوري الإيراني عبر تشريع يُطرح في يوليو