عرب لندن
يسود طقس معتدل وجاف في معظم أنحاء المملكة المتحدة خلال عطلة الربيع يوم الاثنين، مع احتمال هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية في بعض المناطق، وفقًا لتوقعات الأرصاد.
ووفقاً لموقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC من المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 11 و19 درجة مئوية، بانخفاض ملحوظ عن 23.2 درجة مئوية التي سُجلت يوم السبت في حدائق كيو بلندن، والتي كانت الأعلى خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتحظى اسكتلندا وأيرلندا الشمالية بأفضل فترات سطوع الشمس خلال النهار، بينما تبقى الأجواء في إنجلترا وويلز غائمة في الغالب، مع احتمال هطول زخات مطرية غزيرة في المناطق الجنوبية، قد تكون مصحوبة بعواصف رعدية.
وخلال بقية الأسبوع، يُتوقع أن تنخفض درجات الحرارة بشكل إضافي، مع طقس أكثر برودة يتخلله ظهور متقطع للشمس وزخات مطر، خاصة في المناطق الشمالية.
ورغم البداية المشمسة ليوم السبت، جاءت عطلة نهاية الأسبوع أبرد بكثير من الرقم القياسي لأدفأ عطلة نهاية أسبوع في مايو، والذي بلغ 28.7 درجة مئوية في نورثولت بلندن عام 2018.
وشهدت معظم مناطق إنجلترا طقسًا جافًا بعد ظهر الأحد، مع بعض الغيوم، عقب هطول أمطار صباحية في الشمال، فيما استمرت فترات سطوع الشمس في جنوب ويلز وجنوب ميدلاندز وجنوب إنجلترا، مع احتمال زخات متفرقة لاحقًا.
ومن المرجح أن تبقى الأجواء جافة في معظم المناطق حتى ليل الأحد، مع درجات حرارة دنيا تتراوح بين 5 و10 درجات مئوية.
أما يوم الاثنين، فتستمر الأجواء المشمسة نسبيًا في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية، مع احتمال زخات خفيفة في شمال اسكتلندا خلال فترة ما بعد الظهر.
في المقابل، تبقى الأجواء في إنجلترا وويلز غائمة في الغالب، مع فرص لفترات مشمسة في الجنوب، لكنها قد تترافق مع زخات غزيرة وعواصف رعدية متفرقة.
وتشير التوقعات إلى أن يوم الأربعاء سيكون الأبرد خلال الأسبوع، حيث قد تنخفض درجات الحرارة العظمى إلى أقل بقليل من 10 درجات مئوية في الشمال، ونحو 15 درجة مئوية في الجنوب، وهو ما دون المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من العام.
ويستمر الطقس البارد نسبيًا يوم الخميس، مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، وسط احتمالات لهطول أمطار متفرقة، خاصة في المناطق الشمالية.
وفي سياق الظواهر الجوية، رُصدت سحابة قمعية فوق اسكتلندا مساء السبت، وهي ظاهرة نادرة نسبيًا في المملكة المتحدة، تظهر عادة خلال فصل الربيع.
وتتمثل هذه الظاهرة في عمود هوائي دوّار يمتد من قاعدة السحابة نحو الأسفل، لكنه لا يصل إلى سطح الأرض، ما يميّزه عن الإعصار، الذي يتشكل عند ملامسة هذا العمود لسطح الأرض.