عرب لندن

تُجري وكالة حماية البيئة الاسكتلندية (سيبا) Sepa تحقيقًا في حادث تلوث يُعتقد أنه ناجم عن تسرب مادة كيميائية إلى جدول نوكاندو، أحد روافد نهر سبي في منطقة موراي، ما أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الأسماك وثعابين البحر والطيور.

ووفقًا للتقديرات الأولية، يُرجّح أن تكون المادة المتسرّبة هي الصودا الكاوية، التي تسببت خلال الأيام الماضية في أضرار بيئية واسعة النطاق داخل المجرى المائي.

وأكد دنكان فيرغسون، مدير مجلس مصايد أسماك سبي لصحيفة “الإندبندت” The Independent، أن الحادث يُعد من أسوأ حوادث التلوث التي شهدها خلال 36 عامًا من العمل في النهر، مشيرًا إلى أن التلوث طال امتدادًا يصل إلى كيلومترين من الجدول.

وأضاف أن تعافي أعداد سمك السلمون قد يستغرق نحو خمس سنوات، في ظل الدمار الكبير الذي لحق بموائلها الطبيعية، واصفًا ما جرى بأنه "حادث مأساوي كان من الممكن تجنبه".

وذكر أن المؤشرات ترجّح ارتباط المادة المتسرّبة بنشاط صناعي، دون تحديد المصدر بشكل قاطع حتى الآن.

ويأتي هذا الحادث في ذروة موسم صيد الأسماك بالصنارة في نهر سبي، وبعد أقل من عشرة أيام على حادث تلوث آخر في أحد روافده، حيث نفق عدد من أسماك السلمون إثر انسكاب طلاء أبيض في مجرى كارون.

من جهتها، قالت وكالة حماية البيئة الاسكتلندية إن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر التلوث وتقييم آثاره البيئية، مؤكدة أنها تتعامل مع الحادث باعتباره تلوثًا محتملاً ذا تداعيات خطيرة.

السابق بادينوش: المسيرات المؤيدة لفلسطين تُستخدم كغطاء للكراهية ضد اليهود ويجب إيقافها
التالي طقس معتدل وجاف في عطلة الربيع مع أمطار رعدية محتملة