عرب لندن

 عقب اعتقال"الملك"كما كان يعرف، وهو أخطر مهرب في تاريخ بريطانيا وأوروبا والذي ينحدر من أصول عراقية كردية، أعلنت الوكالة الوطنية للجريمة أنها نجحت بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية في أوروبا في اسقاط عدد كبير من تجار تهريب البشر، وقراصنة البحر كما باتوا يعرفون ممن يتقاضون مبالغ طائلة مقابل تهريب البشر.

وقالت الوكالة الوطنية للجرائم National Crime Agency أن عدد الاعتقالات المرتبطة بعمليات تهريب البشر ارتفع بأكثر من 55% خلال العام الماضي، في مؤشر على تصاعد جهود السلطات البريطانية لمكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية.

وأضافت الوكالة إنها شاركت في تنفيذ نحو 300 عملية اعتقال داخل المملكة المتحدة وخارجها خلال الفترة الممتدة حتى أبريل 2026، مقارنة بأعداد أقل بكثير في العام السابق.

وأوضحت السلطات أن الاعتقالات استهدفت شبكات إجرامية متورطة في تنظيم عبور المهاجرين عبر القنال الإنجليزي، إضافة إلى عمليات تزوير وثائق واستغلال مالي للمهاجرين.

ويأتي هذا التصعيد الأمني في وقت تواجه فيه حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطاً متزايدة للحد من الهجرة غير النظامية ووقف نشاط عصابات التهريب التي تنقل المهاجرين إلى السواحل البريطانية عبر قوارب صغيرة.

وأكدت الوكالة الوطنية للجريمة أن التعاون مع أجهزة أمنية أوروبية ودولية لعب دوراً أساسياً في تفكيك شبكات التهريب وتعقب منظمي الرحلات غير القانونية، مشيرة إلى أن العمليات الأخيرة شملت اعتقالات ومداهمات في عدة دول.

وحذّرت السلطات من أن عصابات التهريب تواصل تطوير أساليبها واستغلال الأزمات الإنسانية لتحقيق أرباح ضخمة، ما يتطلب تنسيقاً أمنياً دولياً أكبر خلال المرحلة المقبلة.

 

التالي بريطانيا تتجه لمعاقبة أولياء الأمور على فشل تربية أبنائهم وتغريمهم