عرب لندن
في خطوة شبيهة بقانون رواندا سيئ السمعة الذي جربته بريطانيا قبل سنتين قبل أن تقوم بإلغائه، يقترب الاتحاد الأوروبي من المصادقة على خطط جديدة تقضي بإنشاء مراكز لاستقبال المهاجرين وطالبي اللجوء خارج أراضي الدول الأوروبية، في خطوة تهدف إلى تشديد سياسات الهجرة وتقليل أعداد الوافدين إلى القارة.
وبحسب المقترحات المطروحة، سيتم نقل بعض طالبي اللجوء إلى مراكز خارج الاتحاد الأوروبي لمعالجة طلباتهم قبل السماح لهم بدخول الدول الأعضاء، على غرار نماذج مشابهة طُرحت سابقاً في عدد من الدول الأوروبية.
وتأتي الخطوة ضمن حزمة إصلاحات أوسع تتعلق بملف الهجرة واللجوء، وسط ضغوط متزايدة على الحكومات الأوروبية بسبب ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين وتصاعد التيارات اليمينية المناهضة للهجرة.
ويقول مؤيدو الخطة إنها ستساعد على مكافحة شبكات تهريب البشر وتقليل رحلات الهجرة الخطرة عبر البحر المتوسط، إضافة إلى تسريع إجراءات البت في طلبات اللجوء.
في المقابل، أثارت الخطة انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان، التي حذرت من احتمال تعريض المهاجرين لظروف غير إنسانية أو حرمانهم من حقوق الحماية القانونية داخل أوروبا.
ومن المتوقع أن يشهد الملف نقاشات مكثفة بين الدول الأعضاء خلال الفترة المقبلة، خصوصاً بشأن الدول التي قد تستضيف هذه المراكز وآليات الإشراف القانوني والإنساني عليها.