عرب لندن
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر موجة انتقادات سياسية بعد اتهامات لحكومته بتخفيف القيود المفروضة على النفط الروسي بشكل غير معلن، ما أثار مخاوف من استفادة موسكو مالياً من الخطوة.
واتهمت شخصيات سياسية حكومة ستارمر بالسماح عملياً بدخول "نفط روسي ملوث" إلى السوق البريطانية عبر دول ثالثة تقوم بتكريره قبل إعادة تصديره، رغم التعهدات السابقة بتشديد العقوبات على الكرملين.
ووصفت زعيمة حزب المحافظين كيم بادينوك القرار بأنه "جنوني"، مطالبة ستارمر بالشعور "بالخجل"لأن الأموال البريطانية قد تُستخدم – بحسب قولها – في تمويل الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت سابقاً أنها ستمنع دخول النفط الروسي الذي تتم إعادة تكريره في دول أخرى، في إطار الجهود الرامية إلى تقليص تدفق الأموال إلى روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
لكن منتقدين قالوا إن التعديلات الأخيرة على العقوبات قد تسمح عملياً بعودة النفط الروسي إلى الأسواق البريطانية بشكل غير مباشر، ما اعتبروه تراجعاً عن سياسة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتأتي الأزمة في وقت تواجه فيه حكومة ستارمر ضغوطاً متزايدة بشأن سياساتها الخارجية والاقتصادية، وسط استمرار الحرب في أوكرانيا وإيران وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.