عرب لندن
ارتفع عدد ضحايا حوادث الغرق في المياه المفتوحة بالمملكة المتحدة إلى 11 شخصًا، تزامنًا مع موجة الحر القياسية التي تشهدها البلاد خلال شهر مايو.
وأكدت الشرطة البريطانية، الخميس، وفاة مراهقين جديدين في حادثتين منفصلتين، ليرتفع عدد الوفيات المرتبطة بالمياه خلال الأيام الأخيرة بشكل مقلق.
وقالت شرطة “وادي التايمز” إن فتى يبلغ من العمر 14 عامًا توفي بعد تعرضه لصعوبة أثناء السباحة في نهر التايمز قرب جسر دونينغتون الأربعاء.
وفي التوقيت نفسه تقريبًا، عُثر على جثة مراهق آخر داخل بركة مياه في منطقة سوانسكومب بمقاطعة كِنت.
وتأتي هذه الحوادث بعد سلسلة وفيات مشابهة شهدتها بريطانيا مع تسجيل درجات حرارة غير معتادة لهذا الوقت من العام.
ومن بين الضحايا الطفل جونيور سلاتر (12 عامًا)، الذي توفي أثناء السباحة مع أصدقائه في نهر ريبل بمقاطعة لانكشاير الثلاثاء الماضي.
كما شهدت الأيام الأخيرة وفاة عدد من المراهقين في بحيرات وأنهار بمناطق مختلفة، بينها لينكولنشاير، ويست يوركشاير، وارويكشاير، وروذرهام، وهامبشير، وتشيشير.
وفي ويلز، توفيت امرأة تبلغ من العمر 72 عامًا بعد انتشالها من المياه على شاطئ ويست أنغل باي في بيمبروكشاير.
وحذر خبراء السلامة من ظاهرة "صدمة المياه الباردة"، التي قد تصيب السباحين حتى في الأجواء الحارة، بسبب الانخفاض الشديد في حرارة المياه مقارنة بدرجات حرارة الجو.