لندن - عرب لندن

نجحت منصة "الأردنيون في بريطانيا" في تنظيم أكبر احتفال يجمع أبناء الجالية الأردنية في المملكة المتحدة على الإطلاق، وذلك لإحياء عيد الأضحى المبارك والاحتفال بعيد الاستقلال، واللذان تزامنا مع بعضهما، فيما تقاطر المئات من الأردنيين المقيمين في بريطانيا للمشاركة في هذه اللقاءات التي انعقدت في أربع مدن بريطانية، وعلى رأسها العاصمة لندن.

وجاء تنظيم الاحتفالات الأربعة يومي السبت والأحد (30 و31 مايو 2026) بمبادرة من منصة "الأردنيون في بريطانيا" التي تديرها في لندن الإعلامية والناشطة الأردنية المعروفة دلال جبريل، فيما أقيم في مانشستر حفل موازٍ آخر، كما أقيم حفل ثالث في مدينة نوتنجهام، فيما أقيم الحفل الرابع مساء الأحد في مدينة بيرمنغهام التي تضم عدداً كبيراً من أبناء الجالية العربية والمسلمة.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الجالية الأردنية في بريطانيا التي يتم فيها تنظيم أربع احتفالات متزامنة في أربع مدن مختلفة للاحتفال بعيد الاستقلال الذي يحتفل فيه الأردنيون في الخامس والعشرين من كل عام، ويُعتبر المناسبة الوطنية الأبرز والأهم.

كما أن الأردنيين هم أول جالية عربية تنجح في تنظيم احتفالات متعدددة ومتزامنة تغطي عدة مدن بريطانية وتتيح للأردنيين أينما كانوا داخل بريطانيا أن يشاركوا عبر الانضمام لأقرب احتفال عنهم. 

كما تزامن الاحتفال بعيد الاستقلال هذا العام مع حلول عيد الأضحى المبارك، وهو ما أعطى زخماً كبيراً للمناسبتين، فيما لوحظ حضور لافت من الأطفال وأبناء الجيل الثاني المولودين في بريطانيا، والذين رفعوا أعلام الأردن ورقصوا على أنغام الأهازيج الأردنية المختلفة تعبيراً عن فرحهم بالمناسبتين، وتعبيراً عن تمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم وهويتهم الأردنية. 

وقالت مؤسسة ورئيسة ملتقى "الأردنيون في بريطانيا" دلال جبريل في تصريحات خاصة لــ"عرب لندن" إن التفاعل والتجاوب من الأردنيين مع الاحتفالات الوطنية والمناسبات العامة يُعتبر أحد مميزات الجالية الأردنية، وأضافت: "في كل مناسبة يُعبر الأردنيون في الغربة عن حبهم لبعضهم البعض وتلاحمهم وتآلفهم". 

وأكدت جبريل أن الفعاليات الأردنية داخل بريطانيا يتم تطويرها دوماً والعمل على توسيعها، وأضافت: "الهدف من تنظيم أربع احتفالات متزامنة في أربع مدن مختلفة هو تمكين الأردنيين من المشاركة أينما كانوا، وتوفير المكان الملائم للتعارف فيما بينهم"، مشيرة الى أنه يوجد الكثير من الأردنيين الذين يقيمون في أماكن بعيدة عن لندن بما يجعلهم غير قادرين على المشاركة في بعض الفعاليات، ولذلك فهذه المدن الأربعة تعني أن كل أردني موجود داخل المملكة المتحدة يمكنه المشاركة عبر الوصول الى أقرب احتفال. 

وتؤكد جبريل في تصريحاتها لــ"عرب لندن" أن ملتقى "الأردنيون في بريطانيا" يطمح الى أن يكون مظلة جامعة لكل أبناء الوطن الأردني المقيمين في المملكة المتحدة، وتعتبر بأن المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية هي الوقت الأمثل لتوطيد أواصر العلاقات بين أبناء الجالية الواحدة. 

يشار الى أن ملتقى "الأردنيون في بريطانيا" كان قد تأسس في لندن سنة 2020 على يد الاعلامية والصحفية الأردنية دلال جبريل التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تجمع أغلب الأردنيين الموجودين في بريطانيا في منصتها على الانترنت، ثم لاحقاً بدأت بتنظيم العديد من الفعاليات التي تحولت الى مناسبات مهمة للتعارف والاجتماع بين الأردنيين.
 

 

 

 

 

التالي منصة الأردنيون في بريطانيا تدعو الجالية الأردنية لاحتفال الأضحى والاستقلال