عرب لندن

أثار قرار الحكومة البريطانية منع معلقين سياسيين أميركيين بارزين من دخول المملكة المتحدة انتقادات من نشطاء مدافعين عن حرية التعبير، الذين اعتبروا الخطوة تهديداً لمبادئ حرية الرأي والنقاش العام.

وشمل القرار كلاً من سينك أويغور ، مقدم برنامج «ذا يونغ تركس»،و حسن بيكر ، المعروف ببثه السياسي عبر الإنترنت، حيث كان من المقرر أن يشاركا في فعاليات تقام في لندن.

وأكدت وزارة الداخلية أن تصاريح السفر الإلكترونية الخاصة بالرجلين أُلغيت، موضحة أن وجودهما في البلاد "قد لا يكون في صالح المصلحة العامة".

ويأتي القرار وسط استنفار أنصار إسرائيل في بريطانيا ومحاولتهم تكميم الأفواه ومنع من انتقد الإبادة الجماعية في غزة من دخول البلاد. وواجه أويغور اتهامات بترديد أفكار اعتبرها منتقدون معادية للسامية في سياق انتقاداته لإسرائيل، بينما ينفي ذلك ويؤكد أن مواقفه تركز على انتقاد السياسات الإسرائيلية وتأثيرها في صنع القرار الأميركي.

واعتبر مدافعون عن حرية التعبير أن منع المتحدثين من دخول البلاد بسبب آرائهم السياسية يثير تساؤلات حول التزام بريطانيا بحماية حرية النقاش، بينما يرى مؤيدو القرار أن للحكومة الحق في منع دخول أشخاص تعتبر أن وجودهم قد يضر بالمصلحة العامة أو يثير توترات مجتمعية.

السابق بريطانيا تطالب أطفالاً بعمر 5 سنوات بمغادرة البلاد رغم إقامة ذويهم القانونية
التالي طعن 6 أشخاص بعد احتفالات تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي