عرب لندن
شنت صحيفة الديلي ميل هجوماً على حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، معتبرة أن الخطابات والتعهدات السياسية لن تكون كافية لحماية بريطانيا في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة.
وفي افتتاحية حملت عنوان "الخطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا"، قالت الصحيفة إن الأمر لا يتعلق بإطلاق الوعود والخطب الرنانة، مضيفة أنه لو كانت الكلمات وحدها كافية "لأصبح كير ستارمر دوق ولنغتون العصر".
ورأت الصحيفة أن مواجهة الخصوم الأقوياء تتطلب استعداداً عسكرياً حقيقياً يشمل زيادة أعداد الجنود وتوفير المعدات اللازمة، من سفن حربية وطائرات مقاتلة ودبابات وصواريخ، إلى جانب توسيع استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية.
وأكدت الافتتاحية أن بناء قوة عسكرية قادرة على ردع التهديدات يحتاج أيضاً إلى قيادة سياسية وعسكرية حازمة، فضلاً عن توفير التمويل اللازم للحفاظ على جاهزية القوات المسلحة.
واستشهدت الصحيفة بتصريحات رئيس أركان الدفاع البريطاني ريتشارد نايتون ، الذي حذر من أن التهديدات الحالية تمثل أخطر تحديات تواجه البلاد منذ حقبة الحرب الباردة، داعياً إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل عاجل.
ورغم ترحيبها بتعهدات الحكومة برفع ميزانية الدفاع، تساءلت الصحيفة عن موعد تنفيذ تلك الوعود وما إذا كانت ستكون كافية لمواجهة المخاطر المتنامية.
كما انتقدت التأخير المستمر في إصدار الخطة الدفاعية المنتظرة، مشيرة إلى أن موعد نشرها تأخر لأكثر من عام بسبب خلافات بين وزارة الدفاع ووزارة الخزانة بشأن حجم التمويل المطلوب.
وبحسب الصحيفة، يطالب القادة العسكريون بتخصيص نحو 28 مليار جنيه إسترليني إضافية لتعزيز القدرات الدفاعية، في حين يُعتقد أن رئيس الوزراء مستعد للموافقة على 18 مليار جنيه فقط، بينما تشير تقارير إلى أن وزيرة الخزانة راشيل ريفز تفضل خفض الرقم إلى 15 مليار جنيه إسترليني.