عرب لندن
تعتزم الحكومة البريطانية فرض حظر يمنع ترك الأطفال دون سن 12 عامًا بمفردهم مع الكلاب المصنفة خطرة، بما في ذلك كلاب “إكس إل بولي”، ضمن قواعد جديدة يُتوقع الإعلان عنها رسميًا لاحقًا اليوم.
وبموجب التعديلات، قد يواجه مالكو الكلاب المخالفة ملاحقات قانونية، مع إمكانية مصادرة الحيوان في حال ثبوت ترك الأطفال دون إشراف مع كلاب محظورة. ومن المقرر أن تدخل الإجراءات حيز التنفيذ في 1 نوفمبر، لتصبح جزءًا من الشروط القانونية الخاصة بامتلاك الكلاب المستثناة من الحظر.
وتهدف التغييرات إلى تعزيز حماية الأطفال من حوادث العضّ والهجمات، مع الإبقاء على إمكانية امتلاك الكلاب من قبل المالكين الملتزمين بالضوابط القانونية. ومن المتوقع أن تُعرض التعديلات على البرلمان خلال جلسات اليوم.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع ملحوظ في حوادث الهجمات المرتبطة بالكلاب في المملكة المتحدة، حيث تشير بيانات حديثة إلى تسجيل عشرات الآلاف من الحوادث سنويًا. ووفقًا لأرقام حصلت عليها صحيفة “ميرور”، سُجلت نحو 29,400 حالة اعتداء من كلاب خارجة عن السيطرة في عام 2025، أي ما يعادل 81 حالة يوميًا.
وتُظهر البيانات ارتفاعًا يقارب الضعف مقارنة بفترة ما قبل جائحة كورونا، إذ كانت الأرقام تدور حول 16 ألف حالة سنويًا، قبل أن تتصاعد في السنوات الأخيرة.
وتؤكد السلطات أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحد من المخاطر المتزايدة المرتبطة ببعض السلالات، بعد تسجيل زيادة في الحوادث رغم الحظر السابق المفروض على بعض أنواع الكلاب مثل “إكس إل بولي”.