لندن - عرب لندن

أوقفت الشرطة البريطانية الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون في مطار هيثرو صباح الأحد، وذلك بموجب قانون مكافحة الإرهاب، فيما وجه روبنسون نداءاً لأنصاره يطالبهم بالاستمرار بمكافحة الهجرة وجمع المزيد من التبرعات لتمويل أنشطتهم. 

ونشر روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي-لينون، صوراً لوثائق على حسابه في موقع "إكس" تُفيد بأنه "يتم إبلاغه بأنه محتجز". 

وفي منشورٍ بدأه بعبارة "أنا إرهابي مجدداً"، قال الناشط المناهض للهجرة إن الشرطة صادرت هاتفه أثناء احتجازه بموجب المادة 3 من قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود لعام 2019.

وفي أكتوبر من العام الماضي، ادّعى روبنسون أن تكاليف مواجهته السابقة مع شرطة مكافحة الإرهاب قد تكفّل بها مؤيده إيلون ماسك، الذي أصبح أول ملياردير في العالم يوم الجمعة الماضية. 

وأمضى روبنسون معظم الأسبوعين الماضيين في التحريض على الاحتجاجات العنيفة في ساوثهامبتون وبلفاست. 

ودعم روبنسون بقوة المظاهرات التي اندلعت في ساوثهامبتون عقب صدور الحكم على قاتل هنري نواك، ما أسفر عن إصابة 12 شرطياً. 

وأدت أعمال الشغب التي دعمها روبنسون في بلفاست، عقب هجوم بسكين، إلى دمار أكبر، حيث أُضرمت النيران في مبانٍ ومركبات، وطُردت عائلات من منازلها. 

وقال منشور على شبكة إكس إن الشرطة "ترغب على الأرجح في معرفة من يتحدث إليهم روبنسون، وربما الكشف عن مصادره، تلك المصادر التي قد تكشف تورط سياسيين كبار". 

يُذكر أن روبنسون هو أبرز شخصيات اليمين المتطرف في بريطانيا، ويدّعي أنه صحفي، رغم سجنه سابقاً بعد اعترافه بازدراء المحكمة لتكراره ادعاءات كاذبة حول لاجئ سوري. 

ويواجه روبنسون محاكمة أخرى في أكتوبر من هذا العام بعد إنكاره تهمتين بالتحرش والتسبب في الخوف من العنف، استهدفتا صحفيين اثنين من موقع "ميل أونلاين". 

وفي الأسبوع الماضي، نشر روبنسون صورة له خلال اجتماع مع إيرول، والد إيلون ماسك، في موسكو. وقال لصحيفة "الغارديان" لاحقاً: "روسيا ليست عدواً لبريطانيا. لقد انتهى هذا التصور منذ زمن طويل. هناك من يستفيد من تصوير روسيا كعدو، لكن الجميع يسخر منهم الآن".

السابق قبل الإقلاع بثوان.. قائد طائرة يشتبك مع راكب مخمور ويمنع كارثة بمطار لوتون
التالي فضيحة صحية تهز مخبزًا شهيرًا في لندن.. فئران بين الأغذية وغرامة تتجاوز 34 ألف جنيه إسترليني