لندن - عرب لندن

تعتزم وزارة الداخلية البريطانية استخدام مزيد من القواعد والمواقع العسكرية لإيواء آلاف طالبي اللجوء، حيث سيتم عزلهم هناك بدلاً من توفير فنادق لهم من أجل الاقامة بها، وذلك لحين البت في طلباتهم. 

وتأتي هذه الخطوة وسط انتقادات سياسية ومخاوف حقوقية، خصوصاً من منظمات إنسانية تحذر من أن الثكنات العسكرية قد لا تكون مناسبة لأشخاص فرّوا من الحروب والاضطهاد. 

وتسعى وزارة الداخلية إلى استخدام ثلاثة مواقع عسكرية إضافية لإيواء آلاف طالبي اللجوء، في إطار جهود الحكومة لنقل طالبي اللجوء من الفنادق وإخلائها. 

وأعلنت الوزارة عن نيتها تحويل ثلاثة مواقع تابعة لوزارة الدفاع في بيستر بمقاطعة أوكسفوردشاير، وبارنهام في سوفولك، ولينتون أون أوز في شمال يوركشاير. وبحسب الوزارة، فإن هذه المراكز يمكن أن تستوعب حوالي ثلاث آلاف و750 طالب لجوء، في حال الحصول على تصاريح التخطيط اللازمة. 

كما تدرس الحكومة تمديد استخدام مواقع عسكرية تأوي حالياً طالبي اللجوء، مثل موقع كروبورو في شرق ساسكس حتى عام 2030، وموقع ويذرزفيلد في إسيكس إلى ما بعد عام 2027. 

وكان حزب العمال الحاكم قد تعهّد بإنهاء استخدام الفنادق لإيواء طالبي اللجوء، لأن هذه الفنادق أصبحت محور احتجاجات مناهضة للمهاجرين. 
وحتى آذار/ مارس من هذا العام، كان 20 ألفاً و885 من طالبي اللجوء، أي نحو 21% من العدد الاجمالي، يقيمون في الفنادق، فيما كان 72 ألفاً و768، أي 75%، يقيمون في أنواع أخرى من السكن، بانتظار البت في طلبات لجوئهم. 

وقد انخفض عدد طالبي اللجوء المقيمين في الفنادق بعدما بلغ ذروته في أيلول/ سبتمبر 2023، حين وصل إلى 56 ألف شخص.

وأعلنت وزارة الداخلية يوم الخميس الماضي إغلاق 20 فندقاً إضافياً كان يُستخدم لإيواء طالبي اللجوء، ما خفّض عدد الفنادق المستخدمة إلى 170 فندقاً. 

وقال وزير أمن الحدود واللجوء، أليكس نوريس: "نحن ننقل طالبي اللجوء إلى مواقع عسكرية سابقة، وهي بعيدة كل البعد عن الفنادق التي تركتها لنا الحكومة السابقة". 

وأضاف: "نحن نحاول إعادة السيطرة على نظام الإيواء لطالبي اللجوء، ولن نتوقف حتى ننجز المهمة".

السابق بريطانيا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخ يونيو لليوم الثالث على التوالي
التالي الآباء يحجزون فنادق مكيفة للحفاظ على سلامة أطفالهم من موجة الحر