لندن- عرب لندن

تسببت العواصف الرعدية التي ضربت جنوب شرق إنجلترا في اضطراب واسع بحركة الطيران، بعدما شهد مطارا هيثرو وغاتويك تأخير وإلغاء مئات الرحلات، ما أدى إلى احتجاز عدد من المسافرين لساعات داخل الطائرات وفي صالات الانتظار، بالتزامن مع موجة حر قياسية تشهدها بريطانيا.

وأعلنت الهيئة الوطنية البريطانية للملاحة الجوية (NATS) أن الأحوال الجوية القاسية، التي شملت أمطاراً غزيرة وعواصف رعدية، أثرت على المجال الجوي في جنوب شرق إنجلترا، محذرة من استمرار الاضطرابات في حركة الطيران طوال اليوم.

وبحسب بيانات مواقع تتبع الرحلات، تأخرت أكثر من 700 رحلة في مطاري هيثرو وغاتويك، فيما أُلغيت عشرات الرحلات الأخرى. وسجل مطار هيثرو تأخيراً في نحو 367 رحلة، بينما شهد مطار غاتويك تأخير 352 رحلة، إضافة إلى إلغاء عدد من الرحلات الداخلية والدولية.

وأفاد مسافرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنهم بقوا داخل الطائرات المتوقفة على أرض المطار لساعات في ظل درجات حرارة مرتفعة، بينما اشتكى آخرون من غياب المعلومات والتحديثات بشأن رحلاتهم.

كما امتدت الاضطرابات إلى مطارات أخرى، من بينها إدنبرة، وليدز برادفورد، ولندن سيتي، حيث سجلت تأخيرات وإلغاءات متفاوتة نتيجة القيود المفروضة على حركة الطيران بسبب الطقس.

من جانبها،أكدت الخطوط الجوية البريطانية(British Airways) أنها اضطرت إلى تعديل جدول رحلاتها بسبب القيود المفروضة على الملاحة الجوية، وقدمت اعتذارها للمسافرين المتضررين، مشيرة إلى أن فرقها تعمل على إعادة جدولة الرحلات بأسرع وقت ممكن.

بدورها، أعلنت شركة إيزي جيت أنها ألغت عدداً من الرحلات من وإلى مطار غاتويك بشكل استباقي، مؤكدة أنها توفر للمسافرين خيارات إعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر، إضافة إلى الإقامة الفندقية والوجبات عند الضرورة.

وتأتي هذه الاضطرابات بعد أيام من موجة حر استثنائية شهدتها بريطانيا، سجلت خلالها البلاد أعلى درجات حرارة لشهر يونيو على الإطلاق، قبل أن تتسبب العواصف الرعدية في إنهاء الأجواء الحارة، لكنها أحدثت فوضى واسعة في حركة السفر والنقل الجوي.

 

 

السابق وداعاً للهواتف في المدارس البريطانية.. حظر شامل بدءا من الاثنين بقوة القانون
التالي فلسطين أمام القضاء البريطاني: قضية طالبة تشعل جدلاً سياسياً واسعاً