لندن - عرب لندن

تعهدت زعيم حزب المحافظين المعارض، كيمي بادينوك، بإخراج الرعايا الأجانب من أية مساكن عامة في بريطانيا (التابعة للمجالس المحلية)، وذلك في إطار خطط تهدف إلى إنهاء وضع بريطانيا كـ "صراف آلي للعالم"، على حد تعبيرها. 

ويعتزم حزب المحافظين إخراج ما يقرب من 230 ألف أسرة من الرعايا الأجانب غير البريطانيين من هذه المساكن، وهي خطوة يقول الحزب إنها ستوفر منازل للأسر البريطانية. 

كما ستفرض هذه السياسة حظراً على أي أجانب - سواء كانوا من الاتحاد الأوروبي أو من خارجه - يمنعهم من توقيع عقود إيجار جديدة. 

وفي معرض إعلانها عن هذه الخطط، قالت هيلين واتلي، وزيرة العمل والمعاشات في حكومة الظل: "إن اتخاذ بريطانيا وطناً لك هو أمر ينبغي استحقاقه من خلال العمل ودفع الضرائب والاندماج في المجتمع". 

وأضافت: "لا ينبغي أن يكون الأمر وسيلة للحصول على مزايا اجتماعية مجانية؛ فبريطانيا لا يمكن أن تكون صرافاً آلياً للعالم". 

ووصلت قائمة انتظار السكن الاجتماعي في بريطانيا إلى 1.3 مليون أسرة، وحذرت الجمعيات الخيرية المعنية بالإسكان من أن تصفية هذا التكدس في الطلبات ستستغرق أكثر من قرن بالنظر إلى معدل البناء الحالي. 

وقد تعهد رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام بنقل ملكية السكن الاجتماعي إلى القطاع العام والبدء في "أكبر برنامج لبناء المساكن التابعة للمجالس المحلية منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية". 

ومع ذلك، يرى حزب المحافظين أن تقليص قائمة الانتظار يمكن أن يتم بشكل أسرع من خلال منع الرعايا الأجانب من الحصول على مساكن تمولها الدولة. 

وبموجب السياسة التي اقترحتها بادينوك، سيتعين على المستأجرين الذين لا يستوفون الشروط المطلوبة إخلاء منازلهم في غضون ستة أشهر. 

وفي ظل حكومة محافظة مستقبلية، سيكون المواطنون البريطانيون والأشخاص الحاصلون على وضع "المقيم المستقر" من الاتحاد الأوروبي مؤهلين للحصول على السكن الاجتماعي، بينما لن يكون القادمون الجدد من دول الاتحاد الأوروبي مؤهلين لذلك. 

ويوجد حالياً أكثر من أربعة ملايين منزل مخصص للإيجار الاجتماعي في إنجلترا، توفرها جمعيات الإسكان والمجالس المحلية؛ وعادة ما يكون السكن الاجتماعي أقل تكلفة وأكثر أماناً واستقراراً مقارنة بالمساكن المستأجرة من القطاع الخاص. 

وقد أثارت قضية توفير السكن لطالبي اللجوء احتجاجات في جميع أنحاء بريطانيا خلال الأشهر الأخيرة.

التالي شركة طيران كبرى تفرض رسوماً مالية إضافية على حقائب اليد.. انتبه إذا كنت مسافراً