لندن- عرب لندن
رفض سكان قرية Bibury الشهيرة في منطقة كوتسوولدز مشروعاً لإنشاء مقهى ومتجر جديد، بعدما نظم نحو 100 من الأهالي حملة اعتراض جماعية احتجاجاً على ما وصفوه بـ«السياحة المفرطة» التي باتت تهدد حياة القرية وطابعها التاريخي.
وتشتهر القرية بمنازلها الحجرية الخلابة وشوارعها الريفية، حتى وصفها الكاتب والمصمم البريطاني ويليام موريس في القرن التاسع عشر بأنها «أجمل قرية في إنجلترا»، وهو ما جعلها وجهة رئيسية للسياح.
لكن شهرة Bibury تحولت، وفق السكان، إلى عبء متزايد، مع تدفق أعداد كبيرة من الزوار والحافلات السياحية، ما يؤدي إلى ازدحام شديد في الطرق الضيقة ويثير مخاوف بشأن السلامة والبيئة والحفاظ على هوية القرية.
وكانت الخطة تهدف إلى تحويل مساحة تخزين في الطابق الأرضي من حظائر قائمة إلى مقهى ومنطقة للتسوق، وقال أصحاب الطلب إن المشروع سيعيد استخدام المباني بصورة كاملة.
إلا أن مجلس أبرشية Bibury عارض المشروع بشدة، مؤكداً أن القرية «لا تستطيع تحمل المزيد من السياح بصورة مستدامة»، وأن زيادة أعداد الزوار ستفاقم الأضرار التي تقول السلطات المحلية إنها ناجمة بالفعل عن السياحة الكثيفة.
وأضاف المجلس أن مزرعة Bibury Trout Farm تضم بالفعل مقهى كبيراً ومرفقاً آخر لبيع المثلجات، محذراً من أن المشروع الجديد سيؤدي إلى مزيد من الضغط على القرية الصغيرة.
وبعد تقديم نحو 100 اعتراض من سكان القرية، رفض مجلس منطقة كوتسوولدز طلب إنشاء المقهى والمتجر، في انتصار للسكان الذين يخشون أن تتحول قريتهم الشهيرة إلى ضحية لشهرتها السياحية.