لندن-عرب لندن 

حذرت السلطات في مدينة بريستول السكان من الاقتراب من الحيوانات المريضة أو لمس مياه بحيرة في حديقة سانت جورج بارك، وسط تحقيق في تفشٍ محتمل لمرض التسمم الوشيقي "البوتوليزم"، الذي يمكن أن يكون قاتلاً للبشر والحيوانات.

وأعلن مجلس مدينة بريستول فتح تحقيق بعد ورود بلاغات عن إصابة عدد من الحيوانات والطيور البرية بالمرض أو نفوقها حول البحيرة.

ويُعد البوتوليزم مرضاً خطيراً تسببه سموم عصبية تنتجها بكتيريا Clostridium botulinum، ويمكن للإنسان أو الحيوان الإصابة به عبر ابتلاع السم أو البكتيريا المنتجة له. ويحذر نظام الصحة البريطاني (NHS) من أن المرض قد يهدد الحياة ويتطلب علاجاً فورياً في المستشفى.

ودعا المجلس السكان إلى عدم لمس الحيوانات المصابة أو النافقة، ومنع الكلاب والأشخاص من دخول مياه البحيرة أو ملامستها، إلى حين انتهاء التحقيقات.

وقال متحدث باسم مجلس مدينة بريستول: "نحن على علم بالتقارير المتعلقة بالاشتباه في وجود مرض التسمم الوشيقي في بحيرة سانت جورج بارك، ونجري تحقيقاً نشطاً في هذه التقارير".

وأعرب سكان محليون عن قلقهم من تزايد أعداد الحيوانات التي يُعتقد أنها أصيبت بالمرض أو نفقت، ووصف أحد السكان المشهد بأنه «مفجع»، مشيراً إلى ما وصفه بـ«التأثير المدمر» على الحياة البرية في الحديقة.

كما أشاد السكان بجهود منظمة Bath Swan Rescue التي تعمل بشكل تطوعي على إنقاذ الحيوانات البرية المتضررة ورعايتها، مطالبين بتوفير الدعم المالي والعملي والتنظيمي اللازم لمواصلة جهودها.

وأشار سكان إلى وجود عطل في جهاز التهوية في البحيرة، معتبرين أن ضعف تهوية المياه قد يكون مرتبطاً بالظروف البيئية التي تساعد على انتشار التسمم الوشيقي، مع التشديد على أنه لا يمكن الجزم بأن العطل هو سبب الحالات المسجلة، وأن الأمر يحتاج إلى تحقيق عاجل.

ويواصل مجلس المدينة والجهات المختصة التحقيق لتحديد سبب نفوق الحيوانات وما إذا كان هناك تفشٍ فعلي للمرض في البحيرة.

 

السابق زعيم الخضر البريطاني يتهم «ذا إيكونوميست» بمعاداة السامية
التالي شقيق الأميرة ديانا يفتح ملف وفاتها من جديد.. كتاب مرتقب يكشف «حقائق» ويفنّد ما وصفه بالأكاذيب