لندن- عرب لندن

وقّعت مصر وبريطانيا إطارًا جديدًا للتعاون في ملف الهجرة، يركز على تسريع إعادة المواطنين المصريين الذين لا يملكون حقًا قانونيًا في البقاء بالمملكة المتحدة، إلى جانب تعزيز التعاون في مواجهة الهجرة غير النظامية وشبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر. 

 

وجرى توقيع إعلان نوايا بشأن الهجرة خلال زيارة وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ستيفن داوتي، إلى القاهرة، حيث التقى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، الثلاثاء 18 أغسطس/آب.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن الاتفاق يمثل أول شراكة مباشرة بين مصر والمملكة المتحدة تركز على التعاون في مجال الهجرة، مشيرة إلى أنه يمكن أن يسهم في تقليص الوقت اللازم لإعادة المواطنين المصريين الذين لا يحق لهم البقاء في بريطانيا بنسبة تصل إلى 90%.

ولم توضح الوزارة المدة التي تستغرقها إجراءات إعادة المواطنين المصريين حاليًا، أو المدة المتوقعة بعد دخول الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ، كما لم تكشف عن الآليات التفصيلية التي ستتيح تحقيق هذا الخفض الكبير في مدة إجراءات الإعادة.

ويأتي الاتفاق في إطار سياسة بريطانية أوسع تهدف إلى تشديد إجراءات الهجرة وتعزيز عمليات إعادة الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة، بالتزامن مع تكثيف الجهود لمكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر.

القاهرة: مواجهة الهجرة غير النظامية لا تقتصر على الترحيل

وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية المصرية عقب مباحثات عبد العاطي وداوتي، أكدت القاهرة أن التعامل مع الهجرة غير النظامية يجب ألا يقتصر على الإجراءات الأمنية، وإنما يتطلب أيضًا مواجهة أسبابها الاقتصادية والاجتماعية.

وتشمل الرؤية المصرية دعم جهود التنمية، وخلق فرص العمل، وتوسيع مسارات الهجرة النظامية، بالتوازي مع التصدي للشبكات الإجرامية التي تستغل المهاجرين وتهدد حياتهم.

ويعكس الاتفاق رغبة البلدين في توسيع التعاون في ملف الهجرة، بحيث يجمع بين تشديد الرقابة على الحدود وملاحقة شبكات التهريب من جهة، وفتح مسارات قانونية ومعالجة دوافع الهجرة غير النظامية من جهة أخرى.

 

السابق الصحافة أقوى من الأمير.."الديلي ميل" تهزم هاري وسيدفع ملايين الدولارات كتعويض
التالي بيرنهام لطالبي اللجوء:لا تغتصبوا النساء.. كتيب للداخلية يثير جدلا