لندن- عرب لندن
بات بإمكان المزارعين ومُلّاك الأراضي في بريطانيا استئناف قصّ وتشذيب وتقنيب الأشجار بصورة روتينية، بعد انتهاء القيود الموسمية المفروضة لحماية الطيور التي تعشش فيها.
وتحظر القواعد، بموجب قانون الحياة البرية والريف لعام 1981، قص أو تشذيب بعض السياجات الزراعية بين 1 مارس و31 أغسطس، بهدف حماية الطيور خلال موسم التعشيش.
وبانتهاء شهر أغسطس، رُفعت هذه القيود اعتباراً من اليوم، ما يتيح للمزارعين ومُلّاك الأراضي إجراء أعمال قصّ السياجات مرة أخرى.
ولا تنطبق القيود بشكل عام على السياجات الموجودة في الحدائق المنزلية العادية، إلا أن أصحاب المنازل والبستانيين لا يزالون مطالبين بالحذر، إذ يُعد إتلاف أو تدمير عش طائر بري عمداً أثناء بنائه أو استخدامه مخالفة قانونية.
وبموجب القانون، يمكن أن تصل العقوبة على بعض المخالفات إلى السجن لمدة ستة أشهر أو غرامة من المستوى الخامس، أو العقوبتين معاً. وتُعد غرامة المستوى الخامس «غير محدودة»، أي لا يوجد سقف أقصى محدد للمبلغ الذي يمكن للمحكمة فرضه.
ومع ذلك، فإن قصّ سياج حديقة منزلية خلال فصل الصيف لا يعني تلقائياً تعرض صاحبه للغرامة، إذ يعتمد الأمر على ما إذا كان قد ارتكب فعلاً مخالفة تتعلق بحماية الحياة البرية، ولا سيما ما إذا كان قد تعمد إتلاف أو تدمير عش نشط.
وحذر خبير البستنة لوك ديجاهان من أن القواعد قد تؤثر في أصحاب المنازل الذين لا يعرفون تفاصيل التشريعات، مشيراً إلى إمكانية وقوع مخالفات غير مقصودة.
ويمتد موسم تعشيش الطيور عادة من مارس إلى أغسطس، مع بلوغ ذروته بين مارس ويوليو، ما يجعل الفترة السابقة لنهاية أغسطس حساسة بشكل خاص لأعمال قصّ السياجات.