لندن – عرب لندن

قالت صحيفة «الغارديان» إن الجمهور البريطاني يتعامل بهدوء مع حملة الحكومة للاستعداد للطوارئ «Be Ready»، التي تهدف إلى توعية السكان بكيفية التصرف في الأزمات، مشيرة إلى أن الحملة دفعت إلى زيادة الإقبال على شراء مستلزمات الطوارئ، من دون ظهور مؤشرات على تخزين السلع بدافع الذعر.

وتأتي الحملة في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تشجيع المواطنين على الاستعداد لاحتمالات الطوارئ، والاحتفاظ بالاحتياجات الأساسية التي قد تساعدهم على التعامل مع انقطاع الخدمات أو وقوع أزمات مفاجئة.

واستحضرت «الغارديان» حملة التوعية الحكومية البريطانية «Protect and Survive»، التي أُطلقت عام 1980 لتقديم إرشادات بشأن النجاة من هجوم نووي. وشملت نصائحها آنذاك تجهيز غرفة منزلية للحماية من التداعيات الإشعاعية، وتبييض النوافذ للحد من آثار الانفجار، إلى جانب إرشادات للتعامل مع جثمان شخص متوفى في المنزل لمدة تصل إلى خمسة أيام.

وبحسب الصحيفة، قوبلت الحملة القديمة بمزيج من التشكيك وعدم التصديق والسخرية، في حين تشير ردود الفعل الحالية، وفقاً لأصحاب متاجر متخصصة في مستلزمات الاستعداد للطوارئ، إلى أن الجمهور يتعامل مع التوجيهات الجديدة باعتبارها واقعية ومطمئنة.

ويعكس الإقبال على شراء المستلزمات اهتماماً متزايداً بالاستعداد المسبق للأزمات، لكن أصحاب المتاجر يؤكدون أن ذلك لم يتحول إلى موجة من التخزين بدافع الذعر.

وتسلط الحملة الضوء على توجه حكومي لتعزيز استعداد الأسر للطوارئ، عبر خطوات عملية تهدف إلى تقليل الارتباك والاعتماد الفوري على الخدمات العامة في حال وقوع أزمة.

 

 

 

التالي عاصفتان خلال 48 ساعة تضربان بريطانيا.. تحذيرات من خطر على الحياة