لندن – عرب لندن
شهدت قضية امرأة اتُهمت بتنفيذ 42 عملية سرقة من أحد فروع سلسلة المخابز البريطانية "غريغز" في غرب لندن تطوراً مفاجئاً، بعدما أقرت الشرطة بأنها أخطأت في تحديد هوية المتهمة، وأن المشتبه بها الفعلية هي شقيقتها التي تشبهها إلى حد كبير.
وكانت هيلين كونورز، البالغة 31 عاماً، تواجه اتهامات بسرقة بضائع من فرع "غريغز" في منطقة غرينفورد، خلال 42 واقعة بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2026.
لكن كونورز أكدت خلال جلسة سابقة أن شقيقتها هي المسؤولة عن السرقات، قبل أن تتراجع الشرطة عن اتهامها وتعترف بأنها حُددت بالخطأ.
وقالت المدعية كاثرين فاسام رايت أمام محكمة أوكسبريدج للصلح إن الشرطة قدمت إفادة تؤكد أن كونورز لم ترتكب الجرائم المنسوبة إليها، وأن شقيقتها هي من نفذتها.
وأوضحت شرطة العاصمة لندن أن الشقيقتين تتشابهان إلى درجة تجعلهما تبدوان كأنهما توأم، فضلاً عن امتلاكهما سجلاً سابقاً متشابهاً في قضايا المخالفات والجرائم.
وأكدت الشرطة أن الشقيقة لا تزال المشتبه بها الرئيسية في القضية، لكنها لم تُعتقل أو تُوجَّه إليها اتهامات حتى الآن.
وتعود القضية إلى الفرع نفسه الذي شهد سلسلة سرقات أخرى نفذها رجل يُدعى آدم غوسلينغ، البالغ 31 عاماً، والذي أطلق عليه العاملون لقب "الهامستر"، بعدما سرق أطعمة ومشروبات تجاوزت قيمتها 1800 جنيه إسترليني.
ورصدت كاميرات المراقبة غوسلينغ خلال 38 زيارة للمتجر بين كانون الأول/ديسمبر 2025 وشباط/فبراير 2026، وهو يستولي على مشروبات من الثلاجات مرتدياً غطاءً للوجه. وحُكم عليه بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ.