عرب لندن

في خطوة لافتة لتعزيز حضور القضية الفلسطينية في الأوساط السياسية البريطانية، نظمت رابطة الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة جلسة برلمانية داخل مجلس العموم، خصصت لمناقشة أوضاع المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال تحت عنوان "إعلاء صوت المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال".

وانعقدت الفعالية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشهدت تفاعلاً واسعاً من نواب البرلمان من مختلف التيارات السياسية، مما يعكس اهتماماً متزايداً بحقوق الفلسطينيين داخل المؤسسة التشريعية البريطانية. وكان لافتاً حضور عدد من نواب حزب الليبراليين الأحرار المعروف بمواقفه المؤيدة لحل الدولتين ودعمه المتواصل للقضية الفلسطينية.

ونُظمت الجلسة بتعاون مشترك بين لجنة الشؤون البرلمانية والسياسية برئاسة الأستاذ سامح حبيب ولجنة المرأة في الجالية برئاسة الإعلامية مي عابد، إضافة إلى الاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا، حيث توحدت الجهود لتسليط الضوء على واقع النساء الفلسطينيات في ظل الاحتلال وتوثيق الانتهاكات التي يعانين منها، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.

وكانت المداخلات النسوية الفلسطينية في قلب الجلسة، حيث قدمت نساء فلسطينيات شهادات مؤثرة نقلت الحضور من الأرقام والتقارير إلى واقع معاناة ملموس، من فقدان الأحبة، إلى الحصار والقيود المفروضة على الحركة، وتأثيرات الحرب النفسية العميقة. أضفت هذه الشهادات بعداً إنسانياً قوياً، وحفزت تفاعل البرلمانيين الذين طالب بعضهم باتخاذ إجراءات عملية لدعم حقوق النساء الفلسطينيات.

وخرجت الجلسة بمجموعة من التوصيات التي أكدت الحاجة إلى تفعيل الحماية القانونية الدولية للنساء الفلسطينيات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتعزيز الدعم الإنساني للنساء والأطفال في غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى دعم الجمعيات النسائية على الأرض وتوسيع حملات التوعية في المجتمع البريطاني حول الواقع الحقوقي في فلسطين.

وأعلنت رابطة الجالية الفلسطينية عن خطتها لمتابعة نتائج الجلسة بتنظيم فعاليات إضافية داخل البرلمان وخارجه، واستمرار التنسيق مع النواب واللجان المعنية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مؤسسات بريطانية ودولية تعمل في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة.

وتأتي هذه الجلسة في وقت تتصاعد فيه التوترات في الأراضي الفلسطينية، ويزداد التضامن الشعبي والنيابي في بريطانيا، حيث تؤكد الرابطة أن هدفها لا يقتصر على التعبير عن التضامن فحسب، بل يسعى إلى التأثير الحقيقي في السياسات والمواقف البريطانية تجاه فلسطين. 

كما عبّرت الرابطة عن شكرها للنواب الذين شاركوا وأبدوا دعمهم، مع تقدير خاص لحزب الليبراليين الأحرار على موقفه المستمر في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية داخل البرلمان البريطاني.

السابق الجالية الفلسطينية شمال غرب بريطانيا تُنظم فعالية مميزة بعنوان "القلوب على بعض واللمة فلسطينية"
التالي بدلات رجالية حسب الطلب وتعديلات فورية داخل المتجر: "Frencheye" عنوان جديد للأناقة