عرب لندن
ظهرت أسماء الملياردير إيلون ماسك والأمير أندرو في ملفات جديدة أصدرتها لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، تتعلق بالراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وبحسب ما ذكر موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC تكشف الوثائق، التي سلمها ورثة إبستين إلى اللجنة، أن ماسك دُعي إلى جزيرة إبستين في ديسمبر 2014، بينما ورد اسم الأمير أندرو ضمن ركاب رحلة من نيوجيرسي إلى فلوريدا في مايو 2000.
ونفى الأمير أندرو سابقًا أي مخالفة، بينما أكد ماسك أنه تلقى دعوة إلى الجزيرة لكنه رفض الحضور.
الملفات، التي تُعد جزءًا من الدفعة الثالثة من وثائق إبستين، تتضمن سجلات رسائل هاتفية، ونسخًا من سجلات رحلات جوية، ودفاتر حسابات مالية، بالإضافة إلى جدول أعمال إبستين اليومي. وتشمل الوثائق أيضًا أسماء شخصيات بارزة أخرى، منها رائد الأعمال بيتر ثيل، والمستشار السابق للرئيس الأمريكي ستيف بانون.
وتشير إحدى الملاحظات في الوثائق إلى موعد دعوة ماسك إلى الجزيرة بتاريخ 6 ديسمبر 2014، بينما تُظهر سجلات أخرى رحلة الأمير أندرو مع إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل من نيوجيرسي إلى ويست بالم بيتش في مايو 2000، في الوقت الذي أُدينت فيه ماكسويل لاحقًا بالتواطؤ مع إبستين في الاتجار بالفتيات لأغراض جنسية.
وتحتوي الوثائق أيضًا على مراجع لمواعيد غداء أو إفطار مع شخصيات بارزة مثل بيتر ثيل، وستيف بانون، وبيل غيتس، دون أن تشير إلى علمهم بالنشاط الإجرامي المزعوم لإبستين.
يُذكر أن إبستين انتحر في زنزانة السجن في أغسطس 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار بالجنس، بعد تاريخ طويل من التحقيقات والاعتقالات منذ عام 2008.
وقالت سارة غيريرو، المتحدثة باسم الديمقراطيين في لجنة الرقابة، إن نشر هذه الملفات يُقدّم معلومات جديدة في سبيل تحقيق العدالة للناجين والضحايا، مشددة على أهمية الشفافية بشأن علاقات إبستين مع بعض أقوى أغنى رجال العالم.
من جهتها، اتهمت الأغلبية الجمهورية في اللجنة الديمقراطيين بـ"تغليب المصلحة السياسية على مصلحة الضحايا"، وأكدت أنها ستنشر الوثائق كاملة قريبًا.