عرب لندن
مثل الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون أمام محكمة وستمنستر الابتدائية اليوم، بعد أن وُجهت إليه تهم بموجب المادة 7 من قانون الإرهاب لعام 2000، على خلفية رفضه تسليم الشرطة رمز الدخول لهاتفه المحمول أثناء توقيفه عند نفق القناة في فولكستون، جنوب شرقي إنجلترا.
وبحسب ما أشار به موقع صحيفة "مترو" Metro، قالت النيابة العامة إن تومي روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي لينون، أوقفته الشرطة في 28 يوليو/تموز من العام الماضي أثناء عبوره الحدود في سيارة فاخرة من طراز بنتلي، وكان بحوزته 13 ألف جنيه إسترليني و1900 يورو نقدًا.
ووفقًا لأقوال الضباط أمام المحكمة، رفض روبنسون الكشف عن الرقم السري لهاتفه من طراز آيفون، وقال لهم: «مستحيل يا أخي... تبدو حقيرًا، لذا لن تندم على ذلك». وأضاف: «هذا عملي، أنا صحفي، والهاتف يحتوي على معلومات عن فتيات ضعيفات».
وذكرت المدعية العامة جو موريس أن الضباط شرحوا له آلية حماية المواد الصحفية وفق القانون، مشيرة إلى أن القانون يُلزم أي شخص يُوقف بموجب المادة 7 بالإجابة على أسئلة الشرطة وتقديم كلمات المرور للأجهزة الإلكترونية، وفي حال الامتناع يُواجه تهماً جنائية.
وخلال جلسة الاستماع، قال روبنسون إنه كان متجهاً إلى مدينة بينيدورم الإسبانية لقضاء بضعة أيام، مؤكدًا أن محتويات هاتفه تحتوي على "مواد صحفية".
وكان روبنسون قد وصل إلى المحكمة محاطًا بحراسة أمنية مشددة، فيما تجمّع عدد من أنصاره خارج المبنى. وقبل الجلسة، نشر روبنسون عبر منصة “X” أن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك تكفل بدفع نفقاته القانونية في القضية.
وفي حال إدانته، يواجه روبنسون عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، أو غرامة مالية قد تصل إلى 2500 جنيه إسترليني.