عرب لندن

أعلنت شرطة لندن عن برنامج جديد يُعرف باسم Drone as First Responder، يتيح استخدام الطائرات المسيرة للوصول السريع إلى مواقع الطوارئ ونقل المعلومات الاستخبارية للشرطة قبل وصول الضباط.

وفق البرنامج، ستصل الطائرات إلى موقع الحادث خلال دقيقتين من تلقي مكالمة الطوارئ 999، وستنقل البيانات مباشرة إلى غرف المراقبة التي تتحكم بها عن بُعد، مما يقلل الحاجة للطائرات الهليكوبتر. وسيكون حي إيسلينغتون أول المناطق التي يتم تطبيق البرنامج فيها، على أن يغطي وسط لندن بحلول نهاية العام.

مخاوف حول الخصوصية والمراقبة
رغم الفوائد المحتملة، يثير البرنامج مخاوف بشأن الخصوصية، خصوصًا مع توسع استخدام كاميرات التعرف على الوجه في المدينة. وأكدت منظمة Big Brother Watch أن التقنية قد تتحول إلى أداة مراقبة متطفلة. وقال جيك هيرفورت، رئيس قسم الأبحاث والتحقيقات في المنظمة:  «قد تساعد الطائرات في تقديم معلومات أسرع من الهليكوبتر، لكن من المقلق أن تُستخدم هذه التكنولوجيا دون سياسة واضحة تحدد متى وكيف ولماذا. بدون ضمانات، هناك خطر أن تتحول إلى كاميرات مراقبة طائرة أو لمراقبة المحتجين السلميين».

حتى الآن، لا توجد خطط لتركيب التعرف على الوجه على الطائرات المسيرة.

أداة جديدة لمكافحة الجريمة


يرى خبراء الأمن أن البرنامج قد يكون مفيدًا في مكافحة الجريمة، خاصة إذا تم تجهيز الطائرات بتقنية التصوير الحراري. وقال ويل جيدس، خبير الأمن: «الطائرات الحرارية مهمة في الحوادث الخطيرة مثل احتجاز الرهائن، حيث توفر تصورًا لمواقع الضحايا والمشتبه بهم داخل المباني. إنها خطوة إيجابية».

وأكد المساعد المفوض لورانس تايلور، المسؤول الوطني عن الطائرات المسيرة، أن البرنامج سيساعد الشرطة على الوصول إلى مسارح الجرائم بسرعة أكبر، وتحديد أماكن المفقودين، ومتابعة المشتبه بهم، وتقديم المعلومات الاستخبارية للضباط أثناء استجابتهم. وأضاف: «نسعى لجعل شرطة لندن أكثر دقة وكفاءة، وهذه التقنية تمنحنا أداة جديدة وفعالة لمكافحة الجريمة».

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة #عرب_لندن: الاثنين: 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2025
التالي احتجاز صحفي بريطاني في الولايات المتحدة بعد انتقاده لإسرائيل