صدمة في ريف إنجلترا بعد العثور على جثث طيور وأرانب أمام متجر محلي
عرب لندن
أُدين رجل في قضية أثارت صدمة في ريف مقاطعة ، بعد العثور على جثث طيور جارحة وأرانب نافقة أُلقيت أمام متجر مجتمعي في قرية بروتون، في حادثة وُصفت بأنها محاولة ترهيب للسكان المحليين.
وبحسب موقع صحيفة “الغارديان” The Guardian، ذكرت المحكمة أن جثث بومة حظيرة وصقر جائر عُثر عليهما معلّقتين على مقابض أبواب متجر يديره متطوعون، إلى جانب نحو 50 أرنبًا بريًا نافقًا أُلقيت أمام المدخل، فيما وُجدت آثار حمض نووي تعود لجيمس كيمبستر على الطيور الملقاة.
ورغم إدانته بحيازة طيور برية نافقة بموجب قانون الحياة البرية والمناطق الريفية لعام 1981، برّأت هيئة المحكمة كيمبستر من تهمة الإتلاف الجنائي، مشيرة إلى أن الأدلة لا تثبت بشكل قاطع تورطه في إلقاء الأرانب أو تنفيذ الهجوم الكامل على المتجر.
وأفادت جلسات الاستماع في ساوثهامبتون بأن ثلاثة رجال وصلوا إلى المتجر في ساعات الفجر من 15 مارس/آذار 2024، وقاموا بإلقاء الحيوانات وإحداث فوضى في الموقع، قبل أن تُعثر لاحقًا على سيارة استخدموها في الحادثة محترقة على بُعد أميال.
وقال الادعاء إن الواقعة خلّفت مشهدًا "مرعبًا" في قرية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها ألف نسمة، ما دفع شرطة شرطة هامبشاير إلى فتح تحقيق واسع شمل جمع عينات حمض نووي من الطيور النافقة.
وأوضحت خبيرات في الأدلة الجنائية أن التحاليل أظهرت وجود آثار وراثية لشخصين على إحدى الطيور، بينها تطابق قوي مع كيمبستر، إلا أن المحكمة اعتبرت أن ذلك لا يكفي وحده لإثبات تنفيذ الفعل بالكامل.
وخلال التحقيقات، أنكر كيمبستر تورطه في الحادثة، مؤكدًا عدم معرفته بكيفية وصول حمضه النووي إلى الحيوانات، فيما أشار الادعاء إلى وجود سجل سابق له يتعلق بالصيد غير المشروع.
ومن المقرر النطق بالحكم النهائي بحقه في يونيو/حزيران المقبل، بينما لا يزال الغموض يحيط بالجهة التي نفذت الهجوم بالكامل ودوافعه، وسط ترجيحات خبراء بارتباطه بأساليب ترهيب في القضايا الريفية.
ووصف مسؤولون الحادثة بأنها مثال على تصاعد ظاهرة إلقاء جثث الحيوانات في المناطق الريفية بهدف الترهيب، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال تسبب خوفًا واسعًا بين السكان المحليين وتستهدف المجتمعات الصغيرة بشكل خاص.