عرب لندن
تستعد الحكومة البريطانية لنقل مئات طالبي اللجوء من الفنادق إلى موقعين عسكريين سابقين في إنفرنِس وإيست ساسكس، في خطوة تهدف إلى إنهاء الاعتماد على الفنادق التي كلفت مليارات الجنيهات وأثارت احتجاجات ضد المهاجرين.
ووفقاً لصحيفة التايمز، تُجرى حالياً مناقشات لإيواء نحو 900 رجل في هذه المواقع، فيما أكدت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن رئيس الوزراء كير ستارمر وجّه وزارة الداخلية ووزارة الدفاع للإسراع بتحديد المواقع العسكرية المناسبة.
ومن المخطط أن يتم إسكان طالبي اللجوء في ثكنات كاميرون في إنفرنِس ومعسكر كروبورو في إيست ساسكس بحلول نهاية الشهر المقبل، مع دراسة مواقع صناعية ومبانٍ مهجورة كخيارات إضافية للإقامة المؤقتة.
وأكدت مصادر حكومية التزام جميع المواقع المقترحة بمعايير الصحة والسلامة.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: "نحن غاضبون من مستوى الهجرة غير الشرعية ومن الاعتماد على فنادق طالبي اللجوء. هذه الحكومة ستغلق كل الفنادق، والعمل جارٍ حالياً لتوفير مواقع أكثر ملاءمة تخفف الضغط على المجتمعات وتخفض التكاليف".
ويُقدّر أن نحو 32 ألف طالب لجوء يقيمون حالياً في الفنادق، بانخفاض عن ذروة تجاوزت 56 ألفاً في 2023، لكنها زيادة بنحو 2,500 عن العام الماضي.
وتشير لجنة الشؤون الداخلية إلى أن مليارات الجنيهات أُنفقت بشكل غير فعّال على الإقامة، بسبب "العقود المعيبة وسوء التنفيذ"، ما دفع وزارة الداخلية للاعتماد على الفنادق كحل دائم بدلاً من مؤقت، مع تضاعف التكاليف لتتجاوز 15 مليار جنيه.
وعلّق ستارمر قائلاً: "أنا مصمم على إغلاق جميع فنادق طالبي اللجوء. إحباطي وغضبي كبيران من الفوضى التي ورثناها عن الحكومة السابقة".
ويُذكر أن موقعين عسكريين سابقين في إسكس وكِنت يُستخدمان حالياً لإيواء طالبي اللجوء بعد افتتاحهما في عهد الحكومة السابقة.