عرب لندن 

قالت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، إن وزارتها "ليست بعد مؤهلة لأداء مهامها بالكامل"، وإنها لم تتمكن من مواجهة سلسلة من الأزمات خلال السنوات الماضية، لكنها أكدت تصميمها على إجراء الإصلاحات اللازمة.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أشارت محمود، التي تولّت المنصب الشهر الماضي، إلى أن الوزارة تواجه "عدة مشكلات"، تشمل صعوبات في إدارة العقود والاحتفاظ بالكوادر العليا، لكنها شددت على التزامها بتحسين الأداء.

جاءت تصريحاتها أثناء إشرافها على حملة للشرطة في جنوب لندن لمكافحة العمالة غير القانونية. وأوضحت أن الحملة "بدأت تؤتي نتائجًا"، حيث تم توقيف 8,232 شخصًا خلال العام الماضي بتهمة العمل غير القانوني، بزيادة 63% عن العام السابق، مشيرة إلى أن تطبيق القوانين كان "ضعيفًا في عهد الحكومة السابقة"، وأن التشريعات لم تواكب التغيرات في سوق العمل، لكنها أكدت أن الأرقام تتحسن تدريجيًا.

كما تواجه الوزارة تحديات كبيرة في ملف إيواء طالبي اللجوء في الفنادق، بعد أن كشف تقرير برلماني عن إهدار مليارات الجنيهات في هذا الملف، داعيًا إلى تقليل النفقات بشكل عاجل. وأكدت محمود رغبتها في نقل بعض طالبي اللجوء إلى مواقع عسكرية في إنفيرنس وإيست سَسِكس قبل نهاية العام، مشيرة إلى أن الفنادق تسببت في توترات مجتمعية، وأن الوزارة تعمل بسرعة لتأمين مواقع بديلة.

وعن العقود الحالية مع الشركات المشغلة للفنادق، قالت الوزيرة إن "جميع الخيارات مطروحة"، لكنها ستدرس الجوانب القانونية بعناية لضمان مصلحة البلاد ودافعي الضرائب.

الوزارة تواجه أيضًا ضغوطًا في ملفات أخرى، مثل تحقيقات شبكات الاستغلال الجنسي للأطفال، واتفاق "واحد مقابل واحد" مع فرنسا بشأن المهاجرين، وعبور القوارب الصغيرة عبر المانش.

كما أثار الإفراج الخطأ عن طالب لجوء مدان بالاعتداء الجنسي، حدوش كباتو، انتقادات واسعة، قبل أن يتم ترحيله إلى إثيوبيا. واعتبر النائب المحافظ عن إيبنغ فوريست، د. نيل هدسون، أن إعادة فتح فندق بيل من قبل حكومة العمال "خطأ جسيم"، مشيرًا إلى موقعه غير المناسب بالقرب من مدارس، فيما أكدت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادنوك، أن إلغاء خطة رواندا ألغى عامل الردع وزاد عبور القوارب الصغيرة بنسبة 40%.

السابق أكثر من 150 كاتباً يعلنون مقاطعة "نيويورك تايمز" احتجاجاً على تبييضها للرواية الإسرائيلية
التالي بريطانيا وفيتنام تتفقان على تسريع ترحيل الوافدين غير النظاميين