عرب لندن

أشارت النائبة عن جنوب كوفنتري، زارا سلطانة، مؤسِسة حزب سياسي جديد مع جيريمي كوربين، إلى أن زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، يتمتع "بكل سمات السياسي الفاشي" ويشكل خطرًا على النقابيين والأقليات ومجتمع الميم.

وخلال مقابلة مع برنامج  Political Thinking على قناة BBC مع نيك روبنسون، اتهمت سلطانة فاراج وزملاءه في البرلمان الإصلاحي بـ"الالتزام بترويج العنصرية" ومعاداة حقوق النقابات. 

وأضافت: "عندما يهاجم أحدهم حقوق النقابات العمالية، ولا يدعم الأقليات، ويحاولون إخراجنا من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ليتمكنوا من الإفلات من العقاب… نعم، إنه خطر".

وعند سؤالها عن استخدام كلمة "فاشي"، قالت سلطانة: "لديّ مخاوف مشروعة بشأن ما ستفعله حكومة فاراج بالنقابيين، ومجتمعات الطبقة العاملة، ومجتمعات الأقليات، ومجتمع الميم. ما رأيته في الحكومة هو أن فاراج وزملاءه يصوتون ضد حقوق النقابات وضد أي شيء يفيد مجتمعاتنا العاملة".

وتأتي تصريحات سلطانة في ظل سلسلة من الخلافات العلنية والخلف الكواليس بين حزبها الجديد، المؤقت الاسم Your Party، وبين مؤسسيه، بما في ذلك خلافات حول بوابات العضوية التي منعته من الوصول إلى بيانات أو أموال حوالي 20 ألف من المؤيدين المسددين اشتراكاتهم.

وسلطانة دعت مؤخرًا السير كير ستارمر إلى تعليق العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وانسحاب المملكة المتحدة من حلف الناتو.

ومن جانبه، لم يعلق فاراج على تصريحات سلطانة، لكنه أشار خلال حملة الانتخابات العامة الماضية إلى أنه بذل جهودًا لإبعاد اليمين المتطرف عن الساحة السياسية البريطانية، وقال في يونيو/حزيران 2024: "لقد تحديت الحزب الوطني البريطاني قبل أكثر من عقد… إذا كان هذا تصويتًا احتجاجيًا ولكنكم لا تدعمون أجندتهم العنصرية، فلا تصوتوا لهم، بل صوّتوا لي".

وفي الشهر الماضي، وصف السير كير سياسةً إصلاحيةً رائدةً بأنها "عنصرية"، بينما اتهم وزير الصحة، ويس ستريتنج، فاراج نفسه بالعنصرية بسبب منشورات الحملة الانتخابية التي وزعتها حركة الإصلاح.

ورد زعيم حزب الإصلاح على هذه الاتهامات بوصفها إثارة من اليسار المتطرف، وأكد أن تصريحات أحد نوابه حول الأقليات "مُسيئة" لكنها لم تكن بقصد عنصري، مشيرًا إلى ضرورة قراءة التعليقات في سياق "جنون التنوع والمساواة والشمول".

وقال متحدث باسم حزب الإصلاح تعليقًا على تصريحات سلطانة: "على زارا سلطانة أن تعود إلى الدراسة أو أن تشتري قاموسًا لنفسها".

واختتمت سلطانة بالقول إن محاولاتها تهدف إلى لفت الانتباه إلى "خطر حكومة فاراج على الحقوق المدنية والنقابية في المملكة المتحدة".

السابق السجن 23 شهرًا لرجل هدد بقتل رئيس الوزراء وأرسل أكثر من 100 رسالة تهديدية إلى نائبة
التالي ويتروز تسحب أدوات مطبخ بعد مخاوف من احتواءها على مواد كيميائية مسببة للسرطان